Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الطاقة الذرية: إيران تُسرّع إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من التسلح

الطاقة الذرية: إيران تُسرّع إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من التسلح

الطاقة الذرية: إيران تُسرّع إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من التسلح

الطاقة الذرية: إيران تُسرّع إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من التسلح

كشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران سرعت إنتاجها لليورانيوم المخصب بمستويات قريبة من التسلح، مما يزيد من حدة التوترات بين طهران وواشنطن عقب انتخاب دونالد ترامب. ووفقًا لتقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس في 27 فبراير، فقد جمعت إيران حتى 8 فبراير نحو 274.8 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب حتى 60 بالمئة، مما يمثل زيادة قدرها 92.5 كيلوغرامًا منذ آخر تقرير للوكالة في نوفمبر، ليقترب بذلك بشكل خطير من مستوى التخصيب البالغ 90 بالمئة اللازم لصنع الأسلحة النووية.

وجاء في التقرير السري للوكالة: “إن الزيادة الكبيرة في إنتاج وتخزين اليورانيوم عالي التخصيب من قبل إيران، وهي الدولة غير النووية الوحيدة التي تنتج مثل هذه المادة، يُشكل مصدر قلق بالغ”. كما أشار التقرير إلى أن نحو 42 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، إذا تم تخصيبه إلى 90 بالمئة، فقد يكون كافيًا نظريًا لصنع قنبلة نووية.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن مسؤولين إيرانيين باتوا يلمحون بشكل متزايد إلى إمكانية سعي طهران لامتلاك سلاح نووي. ورغم أن وكالات الاستخبارات الأميركية ترى أن إيران لم تبدأ بعد برنامجًا تسليحيًا رسميًا، إلا أنها أكدت أن “إيران نفذت أنشطة من شأنها أن تجعلها في وضع أفضل لإنتاج قنبلة نووية إذا قررت المضي في ذلك”.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد حذرت في ديسمبر الماضي من أن إيران مستعدة لزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من التسلح بشكل “كبير”، بعد أن بدأت بتشغيل مجموعات متقدمة من أجهزة الطرد المركزي. وتؤكد أحدث نتائج الوكالة أن إيران واصلت هذا النهج.

وقبيل صدور التقرير الجديد للوكالة الدولية، صرح محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بأن الدول الأوروبية زادت من ضغوطها على الوكالة لتقديم تقرير شامل عن الأنشطة النووية الإيرانية. وأوضح عقب اجتماع لمجلس الوزراء: “يتكون تقرير الوكالة بطبيعته من جزأين: أحدهما متعلق بضمانات الأمان والآخر بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) بموجب قرار مجلس الأمن 2231. وقد شددت ثلاث دول أوروبية الضغوط على الوكالة لإعداد تقرير شامل. نأمل أن تلتزم الوكالة بحقوق جميع الدول وفقًا للقوانين المعتمدة، وأن تحافظ على نهج مهني بعيدًا عن التسييس والانحياز الخارجي”.

يأتي الكشف عن تسريع إيران لتخصيب اليورانيوم وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، حيث تعقّد هذه المستويات المتزايدة من التخصيب الجهود الدبلوماسية الرامية لإحياء الاتفاق النووي، الذي دخل في حالة جمود فعلي منذ انسحاب الولايات المتحدة منه في 2018. ومع اقتراب إيران من العتبة النووية، واستمرار التدقيق الدولي، من المرجح أن تثير نتائج الوكالة الأخيرة مخاوف متزايدة بين القوى العالمية بشأن الاستقرار الإقليمي ومخاطر الانتشار النووي.

Exit mobile version