Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة في زاهدان ترفض جميع أشكال الديكتاتورية في حملة جديدة من الأنشطة المناهضة للنظام

وحدات الانتفاضة في زاهدان ترفض جميع أشكال الديكتاتورية في حملة جديدة من الأنشطة المناهضة للنظام

وحدات الانتفاضة في زاهدان ترفض جميع أشكال الديكتاتورية في حملة جديدة من الأنشطة المناهضة للنظام

وحدات الانتفاضة في زاهدان ترفض جميع أشكال الديكتاتورية في حملة جديدة من الأنشطة المناهضة للنظام

مع اقتراب الذكرى السنوية لثورة عام 1979، نفذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان حملة واسعة لتوزيع المنشورات وتعليق اللافتات المناهضة للنظام، مؤكدة التزامها برفض جميع أشكال الديكتاتورية. ورغم أجواء القمع الشديد والمراقبة الأمنية المكثفة، تمكنت وحدات الانتفاضة من إيصال رسائلها الداعية إلى الحرية والعدالة، في وقت يواصل فيه النظام قمعه الوحشي للمعارضين.

في ظل الأوضاع الأمنية الخانقة، رفعت وحدات الانتفاضة شعارات تؤكد رفض الشعب الإيراني لكل من النظام الملكي السابق والديكتاتورية الدينية الحالية. ومن أبرز الشعارات التي ظهرت على اللافتات والمنشورات: “في ذكرى ثورة 1979، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.” هذا الشعار يعكس الموقف الواضح للمقاومة الإيرانية بأن الشعب يرفض كل أشكال الاستبداد، سواء القديم أو الحالي، ويسعى لإقامة نظام ديمقراطي حر.

كما تضمنت الرسائل المنشورة عبارات أخرى تؤكد على وحدة الصف الوطني في مواجهة النظام، منها: “من زاهدان إلى طهران، الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.” وهو تأكيد على أن النضال ضد الاستبداد ليس محصورًا في منطقة معينة، بل هو انتفاضة شاملة تمتد إلى جميع أنحاء البلاد.

رغم محاولات النظام بث الخوف من خلال الإعدامات والاعتقالات التعسفية، لم تتوقف المقاومة. وجاء في إحدى اللافتات: “يريد خامنئي نشر الرعب من خلال الإعدامات، لكن وحدات الانتفاضة ستقدم نموذجًا للشجاعة.” وقد شهدت الأشهر الماضية تصعيدًا في عمليات الإعدام، لا سيما في المناطق التي تضم أقليات عرقية، ومنها بلوشستان، مما يعكس مدى رعب النظام من تصاعد المقاومة الشعبية.

كما سلطت اللافتات الضوء على القمع الوحشي الذي يتعرض له الشعب البلوشي، حيث جاء في إحدى الرسائل: “تدمير منازل البلوش وقتل الشباب هو دليل على خوف النظام من انتفاضة بلوشستان.” ويشير هذا إلى سياسة النظام المنهجية في استهداف المناطق التي تشهد احتجاجات شعبية، في محاولة يائسة لإخماد نار الثورة.

وإضافة إلى القمع السياسي، يعاني الشعب الإيراني من أزمة اقتصادية خانقة نتيجة فساد النظام وسوء إدارته. وقد جاءت إحدى العبارات على المنشورات لتؤكد ذلك: “تدمير الاقتصاد والقضاء على جيل الشباب هو السمة المميزة لنظام خامنئي.” حيث يعاني الشباب الإيراني من البطالة والفقر وانعدام الفرص، في ظل استمرار النظام في استنزاف موارد البلاد لقمع المعارضين وتمويل أجهزته القمعية.

كما شددت الرسائل التي نشرتها وحدات الانتفاضة على ضرورة استمرار النضال ضد النظام، مؤكدة أن السبيل الوحيد للخلاص هو إسقاط الديكتاتورية. جاء في إحدى العبارات: “إسقاط الديكتاتورية هو الحل الوحيد لتحقيق الحرية في إيران وضمان السلام في المنطقة.”

وفي مواجهة الإعدامات الوحشية التي ينفذها النظام ضد المعارضين، أكدت المقاومة أن الرد الوحيد هو تصعيد الحراك الثوري. وجاء في إحدى الرسائل: “الرد على القتل وإعدام السجناء السياسيين هو انتفاضة ووحدات الانتفاضة.”

واختتمت الشعارات برسالة تحفيزية لجموع الثوار داخل إيران، جاء فيها: “يجب على الثوار أن ينهضوا لهدم قصور الطغاة.” كما أكدت اللافتات أن “المقاومة المنظمة و وحدات الانتفاضة هما الضمان لتحقيق الحرية والعدالة.”

ورغم الأجواء الأمنية المشددة، تمكنت وحدات الانتفاضة في زاهدان من إيصال صوت المعارضة إلى الشارع الإيراني، مؤكدة أن الشعب الإيراني لن يتوقف عن مقاومة الديكتاتورية حتى تحقيق الحرية والعدالة.

Exit mobile version