Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

وحدات الانتفاضة في زاهدان: الإطاحة بولاية الفقيه هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة

وحدات الانتفاضة في زاهدان: الإطاحة بولاية الفقيه هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة

وحدات الانتفاضة في زاهدان: الإطاحة بولاية الفقيه هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة

وحدات الانتفاضة في زاهدان: الإطاحة بولاية الفقيه هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة

نفذت وحدات الانتفاضة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية سلسلة من الأنشطة الجريئة ضد نظام الملالي في مدينة زاهدان، التي تعتبر رمزًا للصمود ضد الديكتاتورية. شملت هذه الأنشطة توزيع المنشورات، الكتابة على الجدران، وتعليق اللافتات في الأماكن العامة، حيث أكدت عزمها الثابت على الإطاحة بنظام ولاية الفقيه. وجاءت هذه التحركات في ظل تصعيد النظام لعمليات القمع وزيادة أعداد الإعدامات في محاولة لبث الرعب بين الناس. وعلى الرغم من ذلك، فإن شباب زاهدان أثبتوا شجاعتهم وواجهوا أركان النظام دون خوف، متحدّين آلة القمع بكل إصرار.

واصل شباب زاهدان مقاومة النظام برفع شعارات تدعو إلى الحرية والعدالة، شعارات مثل: “الشعب الثائر سيحرق جذور ولاية الفقيه وحرس النظام” و”مقاومة تعتمد على شعبها عازمة على إنهاء الطغيان والدكتاتورية”. هذه الرسائل لم تقتصر على تحفيز السكان المحليين، بل كشفت أيضًا عن خوف النظام المتزايد، كما يتضح من زيادة وتيرة الإعدامات وسعيه لقمع الأصوات المعارضة في المنطقة.

ورغم الأجواء القمعية، أكد الشباب إصرارهم الثابت من خلال تسليط الضوء على جرائم النظام، بما في ذلك مذبحة “الجمعة الدامية” في زاهدان، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. وأعلنوا أن رد النظام الوحيد على مطالب الشعب هو القتل والنار. عبر هذه الأنشطة، ألهموا الآخرين للمشاركة، مؤكدين أن أي خطوة صغيرة نحو الحرية تُعتبر دعمًا للمقاومة الإيرانية.

وتعكس الشعارات التي رفعتها وحدات الانتفاضة هدفها الأساسي: الإطاحة بنظام ولاية الفقيه لتمهيد الطريق نحو الحرية في إيران والسلام في الشرق الأوسط. تضمنت الشعارات “الموت للظالم، سواء كان شاهًا أو خامنئي” و”الإطاحة بولاية الفقيه هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة”. هذه الرسائل تعكس رؤية المقاومة الأوسع التي تؤكد أن عصر الدكتاتورية المظلم يقترب من نهايته، وأن الحرية باتت قريبة.

كما أشارت وحدات الانتفاضة إلى حالة الذعر المتزايدة لدى النظام، والتي تظهر بوضوح من خلال الإجراءات اليائسة لقمع الانتفاضة. ورددوا شعارات مثل “إعدام السجناء السياسيين محاولة من خامنئي لإيقاف الانتفاضة” و”الأيام السوداء في المنطقة انتهت، والحرية قريبة”. تؤكد هذه الرسائل أن زمن النظام ينفد، وأن تضحيات الشباب ووحدات الانتفاضة ستقود حتمًا إلى فجر الحرية.

وتُكرّس أنشطة وحدات الانتفاضة في زاهدان وغيرها من المناطق لتحقيق هدف واحد: تحرير إيران من قبضة النظام الديني الحاكم. تسعى هذه الوحدات إلى إلهام الشعب الإيراني والمجتمع الدولي للوقوف صفًا واحدًا ضد القمع والعمل نحو مستقبل تسوده العدالة والمساواة والديمقراطية. الرسائل والشعارات التي ترفعها وحدات الانتفاضة تؤكد أن الحرية ليست مجرد أمل، بل حقيقة حتمية ستتحقق قريبًا بفضل عزم الشباب الإيراني وصمودهم البطولي.

Exit mobile version