Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

تتبع تدفق الأموال: العلاقة بين ارتفاع الأسعار في إيران وتحويل الدولارات إلى حزب الله

تتبع تدفق الأموال: العلاقة بين ارتفاع الأسعار في إيران وتحويل الدولارات إلى حزب الله

تتبع تدفق الأموال: العلاقة بين ارتفاع الأسعار في إيران وتحويل الدولارات إلى حزب الله

تتبع تدفق الأموال: العلاقة بين ارتفاع الأسعار في إيران وتحويل الدولارات إلى حزب الله

كشفت تقارير حديثة عن قلق متزايد بشأن العلاقة بين ارتفاع تكاليف السلع الأساسية في إيران وتحويل مبالغ ضخمة من الأموال إلى حزب الله عبر لبنان. ووفقًا لتقرير صادر عن وول ستريت جورنال، فقد حذَّر مسؤولون مراقبون خاصون في مطار بيروت قائلين: “وصلت حقائب مليئة بالدولارات من طهران”.

وذكرت وول ستريت جورنال: “إيران ترسل حقائب مليئة بالدولارات عبر مطار بيروت إلى حزب الله“. وأكد مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية هذه المعلومات بقوله: “يحمل الدبلوماسيون الإيرانيون بشكل مستمر شحنات نقدية من طهران إلى بيروت”.

قبل شهر واحد فقط، أثار اكتشاف حقائب دبلوماسية إيرانية مليئة بالنقد في مطار بيروت ضجة كبيرة. وقد تم نقل هذه الأموال عبر شركة ماهان إير، وهي شركة طيران تابعة لحرس النظام الإيراني. وادعى مسؤولو النظام الإيراني أن هذه الأموال مخصصة لدفع رواتب موظفي السفارة. إلا أن وسائل الإعلام الدولية سرعان ما أبرزت التناقض في هذا الادعاء، متسائلة: كم يبلغ عدد موظفي السفارة الإيرانية ليتم إرسال مثل هذه المبالغ الضخمة لهم؟

وتكشف المزيد من التحقيقات، استنادًا إلى تقارير وول ستريت جورنال ومصادر ها، أن هذه التحويلات النقدية ليست سوى جزء من شبكة مالية واسعة ومستمرة. يبدو أن هذا المخطط قد تم وضعه كخطة بديلة بعد سقوط بشار الأسد في سوريا، والذي أدى إلى تعطيل القنوات المالية التقليدية لحزب الله. ويشير استمرار تدفق الأموال إلى أن إيران وجدت آلية بديلة للحفاظ على تمويل حزب الله.

ومع استمرار هذه التحويلات النقدية، يتساءل العديد من الإيرانيين عن مصدر هذه الأموال. هل هناك علاقة مباشرة بين الأزمات الاقتصادية الداخلية والمبالغ التي يتم إرسالها إلى حزب الله؟

تشير التقارير إلى أن جزءًا كبيرًا من هذا التمويل يأتي من ارتفاع أسعار السلع الأساسية داخل إيران. ففي الأول من فبراير 2025 , نقلت وكالة إيلنا الحکومیة عن رئيس اتحاد النقابات العمالية قوله: “الدواء مسألة حياة أو موت للناس. بقاء المجتمع يعتمد على توفر الدواء. لماذا يتم إغلاق جميع الأبواب في وجه الطبقات الفقيرة والعمال؟”

وتعكس هذه التصريحات حالة الغضب المتزايد بين المواطنين الإيرانيين، الذين يعانون من تضخم الأسعار بشكل حاد. وقد أفاد أحد المواطنين أن تكلفة ثلاثة علب من أدوية البرد وعلبتين من أدوية أخرى بلغت 57 ألف تومان، وهو مبلغ باهظ بالنسبة للكثيرين.

بينما لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة القاطعة لربط هذه العوامل بشكل دقيق، تشير المعلومات المسربة بقوة إلى وجود علاقة ممنهجة بين ارتفاع إيرادات إيران الناتجة عن التضخم الداخلي وتحويل مبالغ مماثلة إلى حزب الله. ويؤكد هذا النمط المستمر على قضية خطيرة: بينما يعاني المواطنون الإيرانيون من الأزمات الاقتصادية، يتم توجيه مبالغ طائلة إلى الخارج لدعم وكلاء النظام في المنطقة.

Exit mobile version