الرئيسيةأخبار إيرانصورة إيراني مبتسم قبل لحظات من إعدامه تثير الجدل من جديد 

صورة إيراني مبتسم قبل لحظات من إعدامه تثير الجدل من جديد 

0Shares

صورة إيراني مبتسم قبل لحظات من إعدامه تثير الجدل من جديد 

ظهرت من جديد صورة مؤثرة للإيراني مجيد كاووسي‌فر، وهو يبتسم قبل لحظات من إعدامه في عام 2007، بعد اغتيال قاضيين من المحكمة العليا في طهران. التقرير الذي نشرته ديلي ميل يسرد القصة الاستثنائية لمجيد، الذي تم إعدامه علنًا مع ابن شقيقه حسين بتهمة قتل القاضي مسعود أحمدي مقدسي عام 2005. 

مجيد كاووسي‌فر، البالغ من العمر 28 عامًا، تم إعدامه إلى جانب ابن شقيقه بعد إدانته بإطلاق النار على مقدسي، وهو قاضٍ مثير للجدل في محكمة الثورة الإسلامية، اشتهر بدوره المزعوم في إعدامات جماعية للمعارضين السياسيين عام 1988. وقال مجيد في لحظاته الأخيرة مخاطبًا الشرطة: “وصلت إلى النقطة التي قررت فيها القضاء على أي ظلم”. 

وجرت عملية الإعدام أمام مجمع قضاء إرشاد في وسط طهران، وكانت أول عملية شنق علنية في المدينة منذ خمس سنوات. تُظهر الصور مجيد وهو يبتسم مع حبل أزرق حول عنقه ويلوح للحشود. ووفقًا للتقرير، “حاول مجيد في لحظاته الأخيرة طمأنة ابن شقيقه بابتسامته”. 

وهرب مجيد إلى الإمارات بعد الجريمة، حيث طلب اللجوء في السفارة الأمريكية، لكنه سُلّم إلى الشرطة الإماراتية وتم ترحيله إلى إيران. وأثارت عملية الإعدام، التي نُفذت عبر ركل الكراسي من تحت أقدامهم، اهتمامًا شعبيًا كبيرًا. من بين الصور المؤثرة، كانت صورة لفتاة صغيرة ترتدي ملابس وردية تشاهد المشهد المروع. 

وتزامن ظهور هذه الصور مع اغتيال القاضيين علي رازيني ومحمد مقيسه‌ای في المحكمة العليا بإيران. ووفقًا للتقرير، كان كلا القاضيين “مسؤولين عن الإعدامات الجماعية للمعارضين السياسيين عام 1988“. وآعلنت السلطة القضائية أن المهاجم أطلق النار على نفسه بعد الحادث. 

القاضي المخضرم رازيني، البالغ من العمر 71 عامًا، نجا من محاولة قتل استهدفته في عام 1998، لكنه قُتل هذه المرة. أما مقيسه‌ای، الذي فرضت عليه عقوبات من الولايات المتحدة بسبب “إشرافه على محاكمات غير عادلة لا تستند إلى أدلة”، فقد لقي نفس المصير. وحث  مسعود بزشكيان السلطات على التحرك بسرعة قائلًا: “أدعو بشدة قوات الأمن إلى التحقيق في أبعاد هذا العمل المشين”. 

كما أشار التقرير إلى عملیات استهداف سابقة بارزة في إيران، بما في ذلك مقتل القاضي حسن مقدس عام 2005، حيث تم إعدام قاتليه علنًا. تسلط هذه الأحداث الضوء على التوترات المستمرة داخل النظام القضائي والسياسي في إيران. 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة