وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني تعبر عن قلقها من مؤتمر مجاهدي خلق في باريس
عبّرت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني عن قلقها وخوفها من الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس، والذي حضرته شخصيات دولية بارزة. وقد وُصف هذا الحدث، الذي قادته السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس، بأنه تجمع مهم يعكس الدعم الدولي المتزايد للمعارضة الإيرانية.
وأشارت صحيفة خراسان الحكومية إلى أن «النقطة المهمة في الاجتماع الأخير للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي ارتقاء مستوى الضيوف». وقد شمل الحضور شخصيات بارزة مثل رئيس وزراء سلوفينيا، ورئيسة الوزراء البريطانية السابق، ورئيس البرلمان البريطاني السابق، ورئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة، ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، والقائد السابق لقوات الناتو. كما حضر الجنرال الأمريكي كيث كلاغ هذا الحدث.
وأعربت خراسان عن قلقها قائلة: «مع تفعيل مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أصبحت احتمالات دخول البلاد في مرحلة أمنية أمرًا جديًا، مما سيؤدي إلى طغيان هذه المرحلة على محاولات إصلاح الحكم».
وفي تطور مهم، نقل موقع ألف المرتبط بالمسؤول في النظام أحمد توكلي تصريحات الجنرال كيث كلاغ خلال الاجتماع، حيث شدد على ضرورة أن يتبنى المجتمع الدولي سياسة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني. وأكد كلاغ أن هذا الضغط يجب أن يشمل الأبعاد العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية.
وقال كلاغ: «على العالم أن يعود إلى سياسة الضغط الأقصى ضد إيران»، في إشارة إلى ضرورة تجديد التركيز العالمي على مواجهة النظام في طهران.
يتجلى خوف النظام في رواية وسائل إعلامه. فقد طرحت صحيفة خراسان تساؤلًا: «لماذا بدأت موجة جديدة من الدعم الغربي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؟» وأبدت التقرير إحباطًا مما وصفته بـ “النشاز الغربي”، معتبرة أن هذه الدول لا تبدي رغبة حقيقية في حل الخلافات مع النظام.
تأتي هذه التقارير في ظل حالة من الاضطراب داخل النظام الإيراني. فقد أشار مراقبون إلى تصاعد الصراعات الداخلية و”حرب الذئاب” بين أجنحة النظام التي تواجه أزمات متفاقمة.
إن اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس يعكس نفوذه المتزايد وتصاعد الضغط الدولي على نظام طهران. ومع دعم شخصيات دولية بارزة، يزداد قلق النظام من قدرة المعارضة على جذب اهتمام عالمي واسع.
ومع استمرار حالة الارتباك داخل النظام، يشكل هذا الاجتماع رسالة قوية عن صمود المعارضة الإيرانية والتزام المجتمع الدولي بدعم إيران حرة وديمقراطية.
- دعواتٌ برلمانية في كانبيرا لمحاكمة مرتكبي مجزرة 1988 وإحالة ملف جرائم نظام طهران إلى مجلس الأمن
- مؤتمر في البرلمان الأسترالي؛ روب ميتشل: لا الحرب ولا الاسترضاء حلٌّ لأزمة إيران
- دولت نوروزي: الحل الثالث بتغيير النظام عبر الشعب ومقاومته المنظمة هو المخرج الوحيد للأزمة الإيرانية
- د. مهستي طاهري: الإعدام أداة ترهيب لبقاء النظام.. وعلى كانبيرا إحالة ملف الجرائم إلى مجلس الأمن الدولي
- حراك عالمي لأنصار مجاهدي خلق في أكثر من 10 مدن تنديداً بموجة الإعدامات ودعماً للثورة الديمقراطية في إيران
- فيل غلين دينينغ: الشعب الإيراني لن يستبدل ديكتاتورية بأخرى ويرفض استبدادي الشاه والملالي
