Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

لقاءات بين السيدة مريم رجوي والقادة الأوروبيين

لقاءات بين السيدة مريم رجوي والقادة الأوروبيين

لقاءات بين السيدة مريم رجوي والقادة الأوروبيين

لقاءات بين السيدة مريم رجوي والقادة الأوروبيين

في اجتماع عُقد في 7 ديسمبر 2024، التقت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، برئيس الوزراء البلجيكي السابق غي فيرهوفشتات ووفد من ألمانيا يضم شخصيات سياسية ودينية بارزة. ويسلط هذا الاجتماع الضوء على الحوار الدولي المتزايد بشأن قضايا حقوق الإنسان في إيران وتحركاتها الجيوسياسية.

وخلال مناقشاتها مع السيد فيرهوفشتات، الذي شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا من 1999 إلى 2008، أشارت السيدة رجوي إلى الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان في إيران وتصاعد وتيرة الإعدامات، مؤكدة أن نظام الملالي يلجأ إلى إثارة الحروب الخارجية والإرهاب للتغطية على حربه الكبرى المستمرة منذ 45 عامًا ضد الشعب الإيراني. وأوضحت أن هذا النظام خسر أيضًا في الحرب الدائرة منذ عام، لا سيما في ظل التطورات في سوريا، ما تسبب في مواجهته لأزمة مضاعفة. وأضافت أن سياسة المساومة دائمًا ما كانت بمثابة عكاز لهذا النظام.

ومن جانب أوروبا، أعرب السيد فيرهوفشتات عن عدم موافقته على سياسات الاتحاد الأوروبي المتساهلة تجاه إيران. وشارك تجاربه في الدفاع ضد نهج الاسترضاء داخل البرلمان الأوروبي. “بعد الحرب في أوكرانيا والصراعات المستمرة في الشرق الأوسط، لا يوجد مبرر لمواصلة استراتيجية التهدئة. لا تحل عقوبات 200 فرد المشكلة؛ يجب اتخاذ إجراءات أكثر جوهرية ضد النظام”، كما صرح.

ومع تطور الأزمة السورية، وصف فيرهوفشتات الوضع بأنه قد يكون محفزًا لتغيير كبير، متسائلاً ليس إن كان، بل متى سينهار النظام في طهران. وقد تردد هذا الشعور بين أعضاء الوفد الألماني، مما يبرز القلق الأوروبي المشترك إزاء الأنشطة المزعزعة للاستقرار في إيران.

وأكد السيد ليو داتسنبرغ، عضو سابق في البرلمان الألماني ورئيس لجنة الألمانية لإيران الحرة، على ضرورة محاكمة المسؤولين الإيرانيين الذين ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية. وأشار إلى متحف في أشرف يضم وثائق موسعة عن هذه الفظائع، مؤكدًا على ضرورة التعامل مع هذه الانتهاكات على المستوى الدولي.

كما ذكر السيد كارستن مولر، عضو البرلمان الفيدرالي الألماني، الحوار شمل أيضًا مناقشات حول أهمية إعطاء الأولوية لهذه القضايا ضمن جداول الأعمال التشريعية للدول الأوروبية.

ويشير الاجتماع، الذي عُقد في الوقت الذي تواجه فيه إيران تدقيقًا مكثفًا بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان وتورطها في النزاعات الإقليمية، إلى تحول محتمل في الحوار بين القادة الأوروبيين والمعارضة الإيرانية. وتسلط المناقشات الضوء على الموقف الأوروبي الموحد الذي يسعى إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه طهران، مما يعكس نفاد الصبر مع الاستراتيجيات الدبلوماسية الحالية ودفعًا نحو تحقيق إجراءات ملموسة.

Exit mobile version