قضاء نظام الملالي يعبر عن قلقه من تداعيات سقوط بشار الأسد
في تطورات حديثة في إيران، أعرب رئيس السلطة القضائية، الذي عينه خامنئي، عن قلق عميق بشأن الأحداث المتصاعدة في سوريا، ولا سيما إطلاق سراح السجناء السياسيين، وهي خطوة لاقت استقبالاً حاراً من الجمهور الإيراني والمشهد السياسي. يخشى القضاء أن يؤدي ذلك إلى تأثير دومينو، قد يؤدي إلى ثورة ضد الظلم المتصور في إيران نفسها.
وصرح محسني إيجئي، رئيس القضاء للنظام الإيراني، حول الوضع في سوريا، مؤكدًا على القيمة التعليمية للأحداث الأخيرة. “ما يحدث في سوريا هذه الأيام يحمل نقاطاً تعليمية استثنائية. يجب أن نتناول هذه النقاط من جوانب مختلفة لأن هناك العديد من الدروس التي يمكن تعلمها!” هذا ما قاله في اجتماع مجلس القضاء.
وقد زادت حدة السرد عندما نقل المتحدث باسم التلفزيون الرسمي آراء إيجئي، نسب إليه القول بأن الصهاينة يستغلون الوضع في سوريا لبث الخوف بين شعوب المنطقة. وأكد إيجئي أنه على الرغم من الأحداث الجارية في سوريا، فإن المقاومة لا تزال حية ونابضة بالحياة.
ويبدو أن النظام يحاول تخفيف الانطباع عن نكساته في سوريا، وقد كان نشطًا في طمأنة قواته من خلال البث التلفزيوني. صرح إيجئي في التلفزيون: “الأحداث التي تتكشف في سوريا هي تعليمية للغاية ويجب تحليلها بعمق لاستخلاص العديد من الدروس التي تحملها. اليوم، يريد نفس المجرمون الذين يرتكبون الإبادة الجماعية استخدام هذه الأحداث لمصلحتهم، محاولين إحباط بعض الأفراد بدعايتهم الخادعة وشبكاتهم الإعلانية الواسعة، مدعين أن حركة المقاومة قد توقفت أو ستتوقف. ومع ذلك، على الرغم من رغباتهم الشيطانية، بفضل الله، لن تتوقف المقاومة.”
تعكس هذه التصريحات من أعلى مستويات القضاء الإيراني قلقًا عميقًا بشأن الآثار المحتملة للتطورات السياسية في سوريا على إيران.
- مساعد قائد قوة القدس يقر: الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في المنطقة تقاتل دفاعا عنه
- 286 شخصية عربية من 11 دولة تدين سياسات النظام الإيراني وتؤكد: الحل بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة
- CNN: النظام الإيراني يعيد تنشيط شبكة الميليشيات والوكلاء في الشرق الأوسط
- أكثر من 120 شخصية عربية تدين السياسات العدوانية للنظام الإيراني
- جنازة خامنئي في النجف وكربلاء… رسالة سياسية تسيء إلى سيادة العراق
- كشف ملفات الفساد وتوجيه ضربة إلى الشرايين المالية للنظام الإيراني في العراق
