مؤتمر في البرلمان الفدرالي الأسترالي يناقش وضع إيران في الشرق الأوسط
كانبرا، أستراليا — استضاف مايكل سوكار، وزير الإسكان في الظل، مؤتمرًا بعنوان «وضع إيران في الشرق الأوسط الحساسة» في البرلمان الفدرالي الأسترالي في كانبرا. وجذب الحدث مجموعة متنوعة من البرلمانيين والمستشارين الكبار والشخصيات الأسترالية البارزة الذين ناقشوا التهديدات الحالية التي يمثلها النظام الإيراني، مع التركيز بشكل خاص على دور حرس النظام الإيراني في القمع الداخلي والصراع الإقليمي.
وأعرب المتحدثون في المؤتمر جماعيًا عن دعمهم للبديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط. دعوا إلى إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية وطرد عملاء النظام من أستراليا، مما يمثل موقفًا كبيرًا بشأن السياسة الخارجية الأسترالية تجاه إيران.
وتحدث السيناتور بول سكار من الحزب الليبرالي بالتفصيل عن تفاعله مع تطلعات الشعب الإيراني، معربًا عن تضامنه مع الاحتجاجات والانتفاضات في إيران. ودعا الحكومة الأسترالية إلى إدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، قائلاً: “نحن على علم بأن عملاء النظام في أستراليا نشطون ضد المعارضين السياسيين للنظام. أي هجوم على أي منكم يعتبر هجومًا علي شخصيًا، ونحث الجالية الإيرانية على إبلاغنا والسلطات إذا واجهت أي تهديدات من هؤلاء العملاء.”
وأكد أندرو والاس، نائب رئيس لجنة الأمن بالبرلمان الفدرالي الأسترالي من الحزب الليبرالي – الوطني، على تصريحات السيناتور سكار والتزامه بحماية الجالية الإيرانية-الأسترالية من أنشطة عملاء النظام.
واستنكربيتر كين، زعيم الحزب الليبرالي في ACT، الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في إيران وأبرز ضرورة تغيير النظام في الشرق الأوسط لاستقرار المنطقة.
وأكد السيناتور ديفيد شوبريدج من الحزب الأخضر على المسؤولية العالمية لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان وقمع الشعب الإيراني من قبل النظام الديني. وأكد على تفانيه في السعي لإدراج حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية من قبل الحكومة الأسترالية.
وتحدث الأب بيل كروز، شخصية محبوبة في أستراليا، ونولا ماديو من جمعية أصدقاء إيران، بحماس عن التضامن مع الشعب الإيراني كخطوة نحو العدالة والحرية. وأشادا بجهود الجالية الإيرانية في أستراليا كرمز للتضامن والمقاومة في السعي لتحرير الشعب الإيراني.
وأدان القس برايان ماديو القمع الوحشي والإعدامات المتزايدة في إيران، داعيًا الحكومة الأسترالية للتصدي لعملاء النظام في البلاد.
واستعرض كيانوش صادقبور،ممثلاً عن الجالية الإيرانية المؤيدة للمقاومة في أستراليا، تاريخ 120 عامًا من المقاومة ضد ديكتاتوريتين دمويتين في إيران، داعيًا البرلمان الأسترالي والمجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد النظام الإيراني.
وكان عليرضا جعفرزاده، نائب مدير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، ضيفًا خاصًا في المؤتمر.واستعرض خطط المقاومة لمستقبل إيران وناقش سبل مواجهة التهديدات الإقليمية والأنشطة النووية السرية للنظام. وقدم أيضًا تقريرًا عن القمع الواسع للشعب الإيراني من قبل النظام، داعيًا البرلمان الأسترالي وممثليه لدعم نضال الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي كالطريقة الوحيدة لمكافحة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وإقامة الحرية في إيران.
وأكد المؤتمر على موقف دولي قوي بشأن الوضع الحرج في إيران، مسلطًا الضوء على جبهة موحدة بين الشخصيات السياسية الأسترالية ضد أفعال النظام الإيراني. وتشير الدعوات لتدابير أقوى ضد حرس النظام الإيراني ودعم المقاومة الإيرانية إلى تزايد الوعي العالمي والإجراءات بشأن القضايا الإيرانية، مما يضع سابقة هامة للسياسة الدولية وحركات التضامن.





