ثلاثة سجناء معرضون للبتر في إيران يناشدون منظمات حقوق الإنسان
نشرت “جمعية حقوق الإنسان في إيران” تقريرًا مفصلًا يتضمن نداءً مفتوحًا من ثلاثة سجناء محكوم عليهم بالبتر يطلبون تدخلًا عاجلًا من منظمات حقوق الإنسان الدولية لمنع تنفيذ أحكامهم القاسية. السجناء هم مهدي شاهيوند ومهدي شريفيان وهادي رستمي، الذين حذروا من التهديد الوشيك الذي تمثله هذه العقوبة غير الإنسانية.
وفي تفاصيل المقال، يأتي هذا النداء عقب تنفيذ حكم البتر مؤخرًا لاثنين من الأخوة في سجن أورمية المركزي. وفي يوليو ٢٠٢٣، هُدد أربعة سجناء بالبتر الوشيك على يد ناصر عتباتي، رئيس العدلية في محافظة أذربيجان الغربية، خلال تفتيش للسجن برفقة المدعي العام في أورمية، موجيدي.
كما ورد في التقرير، فإن “بعد القبض علي، تعرضت أنا وزملائي المدافعين لتعذيب شديد من قبل ضباط إنفاذ القانون”، كما قال هادي رستمي في رسالة سابقة إلى رئيس العدلية. وأضاف، “كان تحمل التعذيب مؤلمًا بشكل لا يطاق نظرًا لإعاقاتي السابقة”.

وتابع السجناء في ندائهم المشترك، “نحن، هادي رستمي، مهدي شاهيوند، ومهدي شريفيان، مسجونون في سجن أورمية المركزي لمدة تسع سنوات بتهمة السرقة. في ٢٠١٩، حُكم علينا ببتر أربعة أصابع من أيدينا اليمنى”.
واستطردوا قائلين، “على الرغم من تقديمنا رسائل توبة متكررة وطلب العفو، تم رفض جميع استئنافاتنا”. وأكدوا على طلبهم للرحمة قائلين، “كمسلمين تابوا بعد تسع سنوات في السجن، نتوقع أن يُعامل بالرحمة وقبول توبتنا”.
وفي ختام التقرير، دعا السجناء المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة بشكل عاجل للتدخل ووقف تنفيذ هذه العقوبة غير الإنسانية، محذرين من أن تنفيذها سينهي أي أمل في العودة إلى حياة طبيعية وسيتركهم بدون سبب للعيش.
ويناقش التقریرأيضاً الفساد النظامي والفقر كأسباب جذرية لهذه العقوبات، مشيراً إلى أن “تنفيذ مثل هذه العقوبات يحدث وسط فساد مستشري بين النخبة الحاكمة في إيران”. ويضيف: “هذا النهب الواسع النطاق قد زاد من الفقر وتبعاته الاجتماعية، بما في ذلك السرقة والعنف والاستغلال”.
ويأتي تنفيذ مثل هذه العقوبات في ظل الفساد المستشري بين النخبة الحاكمة في إيران، حيث ساهمت الاختلاسات الكبيرة من الموارد العامة في تفاقم الفقر وتداعياته الاجتماعية، مما جعل السجناء وآخرين في النظام العقابي الإيراني من أوائل ضحايا سوء الإدارة والاستغلال.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة

- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل


