Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

باريس تشهد التضامن والتذكار تكريمًا لشهداء احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران

باريس تشهد التضامن والتذكار تكريمًا لشهداء احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران

باريس تشهد التضامن والتذكار تكريمًا لشهداء احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران

باريس تشهد التضامن والتذكار تكريمًا لشهداء احتجاجات نوفمبر 2019 في إيران

في عرض مؤثر للتضامن مع الاحتجاجات الواسعة في إيران، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وحماة المقاومة الإيرانية معرضًا بارزًا وطاولة للكتب في باريس يوم 12 نوفمبر. أُقيم الحدث في مركز المدينة لإحياء ذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران، مع التركيز بشكل خاص على الذين ارتقوا خلال احتجاجات نوفمبر 2019.

وعرض المعرض صورًا لأشخاص فقدوا حياتهم خلال انتفاضة عام 2022، مع التأكيد بشكل خاص على شهداء نوفمبر 2019. تم عرض هذه الصور بجانب أعلام إيرانية، رمزًا للكفاح المستمر والتضحيات التي قدمها الشعب الإيراني. وقدمت عدة لافتات سيرًا ذاتية مفصلة وروت الظروف التي مات تحتها هؤلاء الشهداء. من بين اللافتات بروز واحدة تعلن: “قسما بدماء الرفاق، نقف حتى النهاية”.

عكست نبرة المعرض، حملت لافتات أخرى رسائل التحدي والأمل:

– “سوف تنتصر ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية.”

– “قسما بدماء الرفاق، نقف حتى النهاية.”

– “لا للإعدام.”

وكان من أبرز معالم المعرض طاولة الكتب التي عرضت أعمالًا تتناول مجزرة صيف عام 1988 في إيران. خلال هذه الفترة المظلمة، تم إعدام أكثر من 30,000 سجين سياسي سرًا تحت فتوى أصدرها خميني، كما تفصل الكتب التي تروي تجارب السجناء السياسيين الذين نجوا من وحشية نظام الخميني.

لقي الحدث اهتمامًا كبيرًا من الجمهور الفرنسي، وخاصة بين الشباب، الذين أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الاحتجاجات المستمرة في إيران. وتسلط هذه الأفعال الضوء على نمط أوسع من الأنشطة التي يقوم بها أنصار منظمة مجاهدي خلق في مختلف البلدان في أوروبا وكندا والولايات المتحدة، والتي تكثفت في الأسابيع الأخيرة.

يدين هؤلاء النشطاء تنفيذ النظام الإعدامات التعسفية، وخاصة للسجناء السياسيين، ودعوا الدول والمنظمات الحقوقية للمطالبة بوقف الإعدامات في إيران ولاعتراف بحق الشعب الإيراني في الدفاع عن نفسه ضد القمع الدموي لنظام الملالي.

انتفاضة نوفمبر 2019 في إيران، التي أثيرت بقرار مفاجئ من النظام لرفع أسعار الوقود بنسبة 300%، كانت واحدة من أكثر الاحتجاجات عنفًا ووحشية في التاريخ المالي للنظام الإيراني.

وتمددت الاحتجاجات، من طهران إلى الأهواز ومن شيراز إلى تبريز، بسرعة من مظالم اقتصادية إلى مطالب أوسع للإصلاحات السياسية وتغيير في الثيوقراطية الحاكمة. رد النظام الإيراني بعنف شديد، قطع الإنترنت لمنع انتشار المعلومات وحشد قواته العسکریة و شبه العسكرية لقمع المظاهرات، مما أدى إلى مقتل حوالي 1,500 شخص، بما في ذلك العديد من الشبان الذين قتلوا بالرصاص في الشوارع.

تعتبر هذه الانتفاضة مؤشرًا واضحًا على عدم الرضا واستعداد الشعب الإيراني للتضحية من أجل اسقاط النظام الإيراني.

Exit mobile version