الرئيسيةأخبار إيرانلجنة البحث عن العدالة تدعو إلى تدخل عاجل من الاتحاد الأوروبي والأمم...

لجنة البحث عن العدالة تدعو إلى تدخل عاجل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في محاكمة السجناء السياسيين الإيرانيين

0Shares

لجنة البحث عن العدالة تدعو إلى تدخل عاجل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في محاكمة السجناء السياسيين الإيرانيين

بروكسل، 9 أكتوبر 2024 – وجهت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)، وهي مجموعة مناصرة بارزة یدعمها أكثر من 4000 من المشرعين من مختلف أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، نداءً رسمياً إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. حيث دعت اللجنة قادة رئيسيين، بمن فيهم رئيس البرلمان الأوروبي والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى التدخل الفوري في محاكمة سبعة سجناء سياسيين إيرانيين التي بدأت في 6 أكتوبر 2024 في طهران.

المعتقلون وهم؛ أبو الحسن منتظر، بويا قبادي، وحيد بني أميريان، بابك علي بور، علي أكبر دانشوركار، محمد تقوي، ومجتبى تقوي، محتجزون حالياً في سجن إيفين، حيث يُقال إنهم تعرضوا لتحقيقات قاسية وتعذيب. وتوجه إليهم تهم تشمل التمرد (البغي)، والانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والتآمر ضد أمن الدولة، وهي تهم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام وفقاً للقانون الإيراني.

وجاء في رسالة اللجنة الدولية للبحث عن العدالة إلى مسؤولي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة: «تتنوع خلفيات هؤلاء السجناء بين تخصص الهندسة والقانون، مع تاريخ من الاضطهاد السياسي يعود إلى الثمانينيات بالنسبة للبعض، مثل السيد محمد تقوي الذي يضرب حالياً عن الطعام احتجاجاً على المعاملة الوحشية التي يتعرض لها. إن هذه المحاكمات تتعارض بشكل صارخ مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان وتسلط الضوء على الإجراءات القمعية المستمرة للنظام الإيراني ضد المعارضة السياسية».

كما أشارت الرسالة إلى إصدار أحكام الإعدام مؤخراً بحق بهروز إحساني، مهدي حسني، وبطل الملاكمة الإيراني محمد جواد وفايي ثاني بسبب دعمهم المزعوم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، مؤكدةً: «حياة هؤلاء الأفراد السبعة، والثلاثة الذين حكم عليهم بالفعل بالإعدام، وكذلك نزاهة إطار حقوق الإنسان الدولي، على المحك».

وطالبت اللجنة الدولية للبحث عن العدالة الاتحاد الأوروبي بإدانة هذه المحاكمات علناً والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين. كما دعت إلى تشكيل بعثة تقصي حقائق دولية لزيارة السجون الإيرانية واللقاء مع السجناء السياسيين لضمان المساءلة والشفافية في معاملتهم.

يؤكد هذا النداء على الحاجة الملحة إلى استجابة دولية منسقة، مشدداً على الدور الحاسم الذي يمكن أن يلعبه كل من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في حماية الأرواح والدفاع عن معايير حقوق الإنسان العالمية في مواجهة القمع المستمر للمعارضة السياسية في إيران.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة