كندا تفرض قيوداً على دخول مسؤولي النظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان
أعلنت وكالة خدمات الحدود الكندية والسلامة العامة في كندا، يوم الأحد 15 سبتمبر 2024، عن قانون جديد يقيّد دخول مسؤولي النظام الإيراني إلى كندا. ووصفت هذه الخطوة بأنها “رد على استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قبل الجمهورية الإسلامية”.
ووفقًا لهذا القانون، سيتم إخضاع جميع الأفراد الذين خدموا في الحكومة الإيرانية منذ 23 يونيو 2003 لإجراءات تنفيذية مثل رفض طلبات التأشيرة أو الترحيل إذا حاولوا دخول كندا أو البقاء فيها. يُعد هذا توسعًا كبيرًا عن القانون السابق الذي طُبق منذ عامين واستهدف الأفراد الذين خدموا في الحكومة الإيرانية منذ نوفمبر 2019.
ويكتسب تاريخ 23 يونيو 2003 أهمية خاصة، حيث يصادف يوم اعتقال زهرا (زيبا) كاظمي، الصحفية الإيرانية-الكندية. تم اعتقالها في طهران وقُتلت خلال الاستجواب، وهو حادث أثار غضبًا دوليًا وإدانة لسجل النظام الإيراني في مجال حقوق الإنسان.
واستندت الحكومة الكندية في فرض هذا القيد الجديد إلى “قانون الهجرة وحماية اللاجئين”. وفي إعلانها، ذكرت الحكومة: “لن تكون كندا ملاذًا آمنًا لأعضاء رفيعي المستوى في نظام ينخرط في الإرهاب والانتهاكات المنهجية والجسيمة لحقوق الإنسان”.
وتطرقت الحكومة في جزء من بيانها الصحفي إلى الإجراءات الأخرى، مشيرة إلى أن “مسؤولي الجمهورية الإسلامية لن يتم منعهم من دخول كندا فحسب، بل قد يخضعون أيضًا لإجراءات قد تؤدي إلى فقدان وضع الإقامة المؤقتة أو الدائمة في كندا”.
وتؤكد هذه الخطوة التزام كندا بمساءلة النظام الإيراني عن انتهاكاته لحقوق الإنسان وضمان عدم تمكن المسؤولين المتورطين من طلب اللجوء أو البقاء في كندا. وقد لاقى هذا القرار ترحيبًا من قبل دعاة حقوق الإنسان الذين يرونه خطوة ضرورية لمعالجة الانتهاكات الطويلة الأمد للنظام.
عشية الذكرى السنوية الثانية لاحتجاجات 2022، الاعتقالات واسعة في إيران
- مساعد قائد قوة القدس يقر: الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في المنطقة تقاتل دفاعا عنه
- 286 شخصية عربية من 11 دولة تدين سياسات النظام الإيراني وتؤكد: الحل بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة
- CNN: النظام الإيراني يعيد تنشيط شبكة الميليشيات والوكلاء في الشرق الأوسط
- أكثر من 120 شخصية عربية تدين السياسات العدوانية للنظام الإيراني
- جنازة خامنئي في النجف وكربلاء… رسالة سياسية تسيء إلى سيادة العراق
- كشف ملفات الفساد وتوجيه ضربة إلى الشرايين المالية للنظام الإيراني في العراق
