السيدة مريم رجوي تدين تسليم اللاجئ الكردي من السليمانية إلى النظام الإيراني
السيدة مريم رجوي تدين تسليم اللاجئ الكردي من السليمانية إلى النظام، وتدعو الأمم المتحدة وحكومة إقليم كردستان العراق إلى التحرك لإعادته ومنع تكرار مثل هذه الفظائع
أدانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، بشدة تسليم وتسفير بهزاد خسروي، اللاجئ والمواطن الكردي عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، من السليمانية إلى النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران.
دعت السيدة رجوي الأمم المتحدة وحكومة إقليم كردستان العراق إلى إدانة هذا العمل الإجرامي الذي يشكل انتهاكًا واضحًا لمبدأ عدم الإعادة القسرية، والتحرك لإعادته إلى أسرته في السليمانية، حيث يتمتع بإقامة قانونية هناك. وأكدت السيدة رجوي أن المسؤولين عن هذا التسليم يجب أن يُحاسبوا أمام العدالة، ويجب اتخاذ خطوات لمنع تكرار مثل هذه الفظائع.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8 سبتمبر / ایلول 2024
حول اعتقال بهزاد خسروي من قبل جهاز أمن إقليم كوردستان المعروف باسم “الأسايش” في مدينة السليمانية وتسليمه تعسفيا إلى مكتب مخابرات سنندج، أعلن المركز التنظيمي للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في بيانه:
في الأسبوعين الماضيين، تم استدعاء بهزاد خسروي، وهو من سكان مدينة سقز، وهو عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، ومن سكان مدينة السليمانية، مرتين من قبل وكالة الراحة التابعة لحكومة إقليم كردستان في هذه المدينة، والمرة الثانية بعد أيام قليلة من الاعتقال، تم تسليمه إلى مكتب استخبارات مدينة سنندج. وعزا بيان منظمة أسايش في مدينة السليمانية، سبب اعتقال بهزاد خسروي وتسليمه إلى جمهورية إيران الإسلامية إلى أنه لا يحمل تصريح إقامة في مدينة السليمانية. ولم يكن عضوا في أي منظمة سياسية….
- جون بيركو: ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي
- ليلة الرعب والصمود في قزلحصار: المقاومة الإيرانية تتوعد جلادي النظام بعد نقل 6 سجناء للإعدام
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل







