موجة دعم دولية لجاويد رحمن حول تقريره لانتهاكات حقوق الإنسان في إيران
بعد نشر التقرير الشجاع الذي أعده جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بشؤون حقوق الإنسان في إيران، والذي حقق في انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات الإعدام في الثمانينيات، كانت هناك موجة من الدعم من شخصيات سياسية دولية بارزة. أثار هذا التقرير، الذي أشار بشكل خاص إلى مذبحة عام 1988، غضب مسؤولي النظام الإيراني الذين شنوا هجمات شخصية ضد رحمن.
وأعلن الدكتور ألخو فيدال كوادراس، رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة والعضو السابق في البرلمان الأوروبي، أثناء دعمه لجاويد رحمن، أنه خلال 15 عامًا من وجوده في البرلمان الأوروبي، واجه أيضًا هجمات مماثلة من النظام الإيراني. وأكد أن إرادة البروفيسور رحمن لا تتزعزع ولا يمكن لأي قوة أن تمنعه من التمسك بمثله العليا.
وأيد دومينيك أتياس، الرئيس السابق لنقابة المحامين الأوروبية، رحمن، قائلاً إن جهود النظام الإيراني لتشويه سمعة التقرير غير مجدية ولا تظهر سوى خوفهم. وأضاف أن انتقام الشعب الإيراني سيكون قاسيًا.
وأشاد ستروان ستيفنسون، منسق حملة التغيير من أجل إيران، بتقرير جاويد رحمن وأكد أن رد الفعل القوي من جانب سلطات النظام الایراني يُظهر أنه يسير في الاتجاه الصحيح.
وأعلنت دورين روكماكر، العضوة السابقة في البرلمان الأوروبي من هولندا، التي تعرضت أيضًا لتهديدات من عملاء النظام الإيراني، دعمها القوي لرحمن وأثنت على شجاعته في فضح جرائم الثمانينيات.
https://twitter.com/RookmakerDorien/status/1831013120904700090
كما دعا اللورد ديفيد ألتون، عضو مجلس اللوردات البريطاني، إلى وضع حد للهجمات الكاذبة ضد جاويد رحمن، وطلب من الحكومة البريطانية ورئيس الوزراء كير ستارمر دعم العدالة والمحاسبة عن جرائم النظام الایراني.
حتى الشهر الماضي، عمل جاويد رحمن مقرراً خاصاً للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، ولا تزال تقاريره محط اهتمام دولي.
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس
