Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

إيران .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في محكمة الثورة بقزوين

إيران .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في محكمة الثورة بقزوين

إيران .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في محكمة الثورة بقزوين

إيران .. شباب الانتفاضة يضرمون النار في محكمة الثورة بقزوين

في عمل تحدي كبير، استهدف شباب الانتفاضة محكمة الثورة في قزوين وأضرموا فيها النار ردًا على إعدام رضا رسايي، الابن الشجاع لأهالي مدينة صحنه. وكانت هذه العملية انتقامًا مباشرًا ضد النظام القمعي، وبالتحديد انتقامًا من أعمال رئيس استخبارات الحرس في صحنه.

ولعبت محكمة الثورة في قزوين دورًا رئيسيًا في قمع شباب المدينة ومحبي الحرية. إنها واحدة من المؤسسات الرئيسية المسؤولة عن إصدار أحكام الإعدام اللاإنسانية. وسلط هذا الحادث الضوء على الاستياء المتزايد والمقاومة الجريئة بين جيل الشباب في إيران ضد إجراءات النظام القمعية.

وفي صباح يوم 6 اغسطس، أعدم جلادو خامنئي رضا رسايي البالغ من العمر 35 عامًا، وهو من سكان مدينة صحنه الشجعان، في سجن ديزل آباد في كرمانشاه. ومنعوا عائلته من زيارته قبل الإعدام، وهو عمل يعكس قسوة النظام المتواصلة. وتم اعتقال رضا رسايي في 3 ديسمبر 2022، ونقل لاحقًا إلى مركز احتجاز الحرس النظام في كرمانشاه. هناك، تعرض لتعذيب شديد أدى إلى كسر أصابع قدميه وأضلاعه، وإصابة شديدة في كتفه جعلته عاجزًا عن الحركة تقريبًا لمدة عام.

وحكمت المحكمة الجنائية الثانية في كرمانشاه على رضا بالإعدام، بالإضافة إلى عقوبات أخرى بما في ذلك دفع الدية، والسجن لمدة عام، و74 جلدة، بذريعة الانتقام لمقتل نادر بيرامي، رئيس استخبارات الحرس في صحنه، خلال الانتفاضة2022. في المحكمة، كشف رضا أنه تعرض لتعذيب شديد لإجباره على الاعتراف.

ونددت منظمة العفو الدولية في 6 أغسطس بإعدام رضا رسايي، قائلة: «هذا الإعدام يكشف مرة أخرى مدى تعفن النظام القضائي الجنائي للنظام الإيراني ويظهر تصميم مسؤولي النظام على استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي ولإثارة الخوف بين السكان».

كما أن إعدام رضا رسايي يدمر أي أوهام بالتقدم في حقوق الإنسان تحت حكم الرئيس الجديد، الذي تولى منصبه الأسبوع الماضي. ويؤكد هذا الحدث بوضوح التزام النظام المستمر بالقمع الوحشي واستخدام السلطة القضائية كأداة للإرهاب.

الهجوم على محكمة في قزوين من قبل شباب الانتفاضة الشجعان هو عمل مقاومة كبير ضد النظام القمعي. ويشير إلى الإحباط المتزايد والروح الاقتحامية للشعب الإيراني، خاصة الشباب، الذين لم يعودوا مستعدين لتحمل القسوة المستمرة بصمت. إن استمرار النظام في الاعتماد على الإعدامات والعقوبات الشديدة لا يفعل سوى إشعال نيران الانتفاضة والمقاومة بين السكان.

إن الشجاعة التي أظهرها شباب الانتفاضة في قزوين هي شهادة على الروح الدائمة للمقاومة ضد الطغيان، ومنارة أمل للكثيرين الذين يتوقون للعدالة والحرية.

Exit mobile version