تقرير عن حالة التأهب القصوى للقوات العسكرية للنظام الإيراني
في الوقت الذي لا يزال فيه الغموض يكتنف توقيت الهجمات المحتملة لنظام الملالي ضد إسرائيل، تعيش القوات المسلحة لهذا النظام مستوى عالٍ من حالة التأهب.
ووفقاً للتقارير المتوفرة، فإن جميع وحدات الدفاع الجوي في البلاد في حالة تأهب قصوى. كما أن القوة الجوية للنظام في حالة تأهب كامل، بينما يظل الوضع العادي سائداً في القوة البرية.
ومنذ الثاني من أغسطس، شهدنا نقل واسع النطاق للأنظمة الدفاعية والصواريخ الأرضية في المناطق الغربية للبلاد، وخاصة في معسكر الإمام علي في خرم آباد.
وفي طهران، تم تعزيز الإجراءات الأمنية بشكل ملحوظ؛ كل مركز شرطة زاد عدد دورياته، وجميع القوات الأمنية في حالة تأهب، وتم منع الأفراد العسكريين والأمنيين من مغادرة طهران.
وفي المناطق الحدودية الغربية للبلاد، وخاصة في مراكز الحدود في منطقة مهران، تم إعلان حالة التأهب القصوى. بالإضافة إلى ذلك، توجد قواعد ومواقع صاروخية لحرس النظام في خرم آباد في حالة تأهب، وتم إلغاء إجازات جميع العاملين.
وفي منطقة تنگه کنشت كرمانشاه ومنطقة ماهيدشت، تم تجهيز منصات إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار للعمليات المحتملة.
وأبلغ المسؤولون العسكريون للنظام الأفراد بأن هذه الإجراءات تهدف إلى زيادة الجاهزية في مواجهة أي تهديدات محتملة وأكدوا على الحذر والاستعداد. هذه الظروف تدل على مستوى عالٍ من اليقظة والاستعداد لنظام الملالي في مواجهة التوترات الإقليمية.
ثلاثة برلمانات تدعو لتصنيف الحرس الثوري في قائمة الارهاب
تلغراف: الكشف عن مصنع الطائرات بدون طيار الإيراني سريع التوسع والذي يتدرب فيه حزب الله
بيزنيس اينسايدر: الطائرات بدون طيار الإيرانية تشكل تهديدًا دوليًا
- أصابع الاتهام تتجه نحو إرهاب الدولة: تحقيقات بريطانية وبلجيكية تفضح شبكات النظام الإيراني
- انحسار العمق الإستراتيجي للنظام الإيراني: وهم تمدد خارجي يتحول إلى مصيدة لعزلة
- كولومبيا تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع النظام الإيراني
- مجموعة السبع تدين تسليح النظام الإيراني للحوثيين
- مساعد قائد قوة القدس يقر: الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في المنطقة تقاتل دفاعا عنه
- 286 شخصية عربية من 11 دولة تدين سياسات النظام الإيراني وتؤكد: الحل بيد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة
