النظام الإيراني مدين بأكثر من تريليون ريال لمزارعي القمح
أعلن عطاء الله هاشمي، رئيس المؤسسة الوطنية لمزارعي القمح، يوم الخميس 25 يوليو/تموز، أن ديون الحكومة لمزارعي القمح بلغت 1040 تريليون ريال (حوالي 1.762 مليار دولار). وقال: “مع وصول إنتاج القمح إلى 9.1 مليون طن، التزمت الحكومة بمبلغ 1,570 تريليون ريال (حوالي 2.661 مليار دولار) للمزارعين، منها 530 تريليون ريال فقط (حوالي 898 مليون دولار) تم دفعها، تاركة 68٪ من ديون الحكومة للمزارعين غير مدفوعة”.
وفي مقابلة مع موقع “سانابريس” الحکومي، انتقد هاشمي منظمة التخطيط والموازنة، مشيراً إلى أنها “لا تعطي الأولوية للزراعة ودفع مطالبات هذا القطاع”. وأضاف: “يجب أن يدفع للمزارعين في غضون ثلاثة أيام، وإذا تم تجاوز هذا الموعد النهائي، فيجب تعويضهم بفوائد قرض متوسطة الأجل”.
وأشار إلى “الحالة السيئة للمزارعين” وأضاف: “هناك مزارع سلم القمح قبل ثلاثة أشهر لكنه لم يتلق أي أموال بعد. وهذا يعني أن الشخص الذي عمل في المحصول لمدة تسعة أشهر، مع جميع أنواع النفقات مثل تكاليف الأسرة والديون للزراعة التالية، تواجه حياته الآن حالة من الفوضى”.
في هذه المقابلة، اتهم هاشمي “المسؤولين الحكوميين” و”المخططين” بوجود “ميل أكبر نحو الواردات”.

وانتقد هاشمي داوود منصور، الرئيس الحالي لمنظمة التخطيط والموازنة، مشيراً إلى أنه “لا يؤمن بالإنتاج، ويفضل الاستيراد، ويطرح مبررات مثيرة للإعجاب في الاجتماعات”.
واختتم كلمته بالإعلان عن المهلة التي حددتها مؤسسة مزارعي القمح للحكومة لتسديد ديونها للمزارعين بحلول يوم الخميس، محذراً من أن المؤسسة ستتقدم بشكوى لدى محكمة القضاء الإداري وهيئة التفتيش يوم السبت 27 يوليو.
وفي وقت سابق، يوم الأربعاء، 24 يوليو، أفاد رئيس لجنة الزراعة في البرلمان أن الحكومة مدینة لمزارعي القمح بمبلغ 1020 تريليون ريال (حوالي 1.728 مليار دولار) .
ووفقاً لوكالة تسنيم التابعة للحرس النظام ، قال محمد جواد عسكري: “تم شراء أكثر من 8 ملايين طن من القمح بقيمة 1550 تريليون ريال (حوالي 2.627 مليار دولار) من المزارعين، ولكن تم دفع 530 تريليون ريال فقط (حوالي 898 مليون دولار)”.
وأشار إلى الوعود التي قطعها المسؤولون الحكوميون، مشيراً إلى أن جميع مطالبات المزارعين سيتم دفعها بحلول نهاية الأسبوع، يوم الجمعة.

وفي الأشهر الأخيرة، وعد المسؤولون الحكوميون مراراً وتكراراً بدفع جميع مطالبات المزارعين، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء عملي في هذا الصدد.
وقد أدت هذه القضية إلى تفاقم المشاكل المالية للمزارعين، مما أدى إلى احتجاجاتهم.
وفي وقت سابق، أشارت تقارير من إيران إلى أن ما لا يقل عن 200 مزارع قمح تجمعوا أمام مكتب محافظ خوزستان في الأهواز في 5 يونيو/حزيران للاحتجاج على عدم دفع مطالباتهم.
ایران .. علی الرغم الإجراءات القمعية احتجاجات من سائقي الشاحنات إلى العمال والطلاب والمزارعين والمتقاعدين تعم المدن الایرانیة
- ارتفاع أسعار الخبز يدفع أزمة تكلفة المعيشة في إيران إلى نقطة الانفجار
- الإفلاسُ المائي في إيران: كيف حوّل سوء الإدارة الحكومية الجفاف إلى كارثة بيئية؟
- مناجم إيران.. مقابر للعمال وثروات ينهبها الحرس
- الصين تخفض وارداتها من نفط النظام الإيراني إلى أدنى مستوى خلال 17 شهراً
- الولايات المتحدة تلغي ترخيص بيع نفط النظام الإيراني وتحذر طهران
- تداعياتُ دمار ونزوح داخلي: كيف سحقت أزمة السكن القدرة الشرائية للعائلات الإيرانية؟







