عضوة سابقة في البرلمان الإسباني: السيدة رجوي رمز للنضال من أجل المساواة
كتبت ماريا ديل كارمن كوينتانيلا باربا، العضوة السابقة في البرلمان الإسباني، على موقع ABC الناطق بالإسبانية أن المساواة هي عامل يتجاوز الحدود والثقافات. في بعض دول العالم، الدفاع عن المساواة وحقوق الإنسان يعتبر عملاً بطوليًا يمكن أن يكلف الفرد حريته وحتى حياته.
وتُعتبر السيدة رجوي رمزًا للنضال من أجل المساواة، وليس فقط كرغبة ولكن كحق ضروري يجب ضمانه لكل امرأة إيرانية.
ترجمة المقال
السیدة رجوي ترمز إلى النضال من أجل المساواة، ليس فقط كطموح، بل كحق أساسي يجب أن يكون مضموناً لجميع النساء الإيرانيات. إن المساواة هي قضية تتجاوز الحدود والثقافات، ولكن في بعض دول العالم، التحدث أو الدفاع عن المساواة والحقوق الإنسانية الأساسية يعتبر عملاً بطولياً قد يكلف الحرية وحتى الحياة.
هذا هو حال إيران، التي احتفلت مؤخرًا بانتخابات رئاسية شهدت أقل نسبة مشاركة في تاريخ الجمهورية الإسلامية الذي يمتد لـ45 عامًا.
انتخابات لم تحتل مساحة كبيرة في جدول أعمال وسائل الإعلام، حيث تزامنت مع انتخابات فرنسا والمملكة المتحدة.
لذلك، أعتبر أنه من الضروري تذكير بالنضال التاريخي والمعقد لإيران، والذي ليس غريباً على العديد من دول العالم.
التقدم نحو الاعتراف بحقوق الإنسان في إيران هو نضال تاريخي ومعقد، في إطار من القمع والتمييز المنهجي ضد النساء.
وفي هذا الصدد، كمدافعة قوية عن حقوق الإنسان، أتفق مع مبادئ مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، التي كانت صوتاً لا يكل في الدفاع عن المساواة والحرية في بلادها.
ومنذ تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 1981، دعا هذا التحالف من القوى الديمقراطية إلى جمهورية علمانية وفصل بين الدولة والدين، تعزيزاً للمساواة بين الرجال والنساء كركيزة أساسية.
السيدة رجوي ترمز إلى النضال من أجل المساواة، ليس فقط كطموح، بل كحق إنساني أساسي يجب أن يكون مضموناً لجميع النساء الإيرانيات.
مريم رجوي الممثلة الكبرى للمقاومة الإيرانية. مقاومة تحملت نضالاً تميز بالتعذيب، والسجن، والإعدامات، والنفي المستمر، ولكن رغم كل ذلك، لم تتوقف لحظة عن الكفاح من أجل الحرية، مدافعةً بحزم عن مبادئها، ومظهرةً كفاءتها السياسية والتاريخية لقيادة تحول كبير نحو إيران حرة ونظام ديمقراطي.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحت قيادة رجوي، لا يكافح فقط ضد القمع الحالي، بل يقترح رؤية واضحة لمستقبل إيران. تشمل هذه الرؤية إلغاء جميع القوانين واللوائح التي تميز ضد النساء، والمساواة بين الجنسين في جميع جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإنشاء نظام تعليمي يعزز المساواة والاحترام المتبادل.
وأود أن أختتم بفكرة أن النضال من أجل الحرية والمساواة والديمقراطية للنساء في إيران ليست مجرد قضية محلية. إنها قضية يجب مواجهتها على المستوى العالمي، لذلك أدعو المجتمع الدولي بأسره: دعم هذه القضية لا يعني فقط تأييد الحقوق الأساسية للنساء الإيرانيات، بل يعني أيضاً التعبير عن التزام عالمي بالعدالة والمساواة للجميع.
