إيران – الأسبوع الثاني من إضراب عمال إمدادات المياه في مدينة رودبار احتجاجا على 8 أشهر من عدم دفع الرواتب
ردا على إضراب العمال الذين أضربوا لمدة أسبوعين بسبب ثمانية أشهر من الرواتب غير المدفوعة، “ألغت شركة مياه رودبار في شمال إيران أقساط التأمين للعمال الذين توقفوا عن العمل”.
وفقا لوكالة أنباء إيلنا ، أعلن العمال المحتجون أن “هدر المياه متفشي، والأنابيب المكسورة لا تصلح، والعدادات متأخرة، ومشكلة الناس لم تحل لأننا لم نعد مستعدين للقيام بالعمل دون أجر.
وأفاد عمال شركة مياه رودبار المضربون أنه ردا على احتجاجهم، هددهم مسؤولو نظام الملالي في منظمة المياه بدلا من دفع أجورهم. وطلبت الشركة من المقاول عدم رفض التأمين على العمال الذين توقفوا عن العمل.
يقول العمال إنهم تائهون بين المقاول وشركة أبفا لاستلام رواتبهم المستحقة. قال أحد العمال المخضرمين عن التبادل بين الشركة والمقاول وتقديم شكوى ضدهم: “ليس لدينا المال ولا الوقت للذهاب إلى مكتب العمل لتقديم شكوى.
وفيما يتعلق بعدم اكتراث أصحاب العمل بانقطاع خدمات إمدادات المياه وإضراب العمال، قال العمال: “لقد وصل العمل إلى نقطة يأتي فيها الناس أنفسهم ويطلبون منا الذهاب إلى منطقتهم كخبراء فقط. يقولون أننا نحفر أنفسنا ونأخذ جوينات اتصالات بأنفسنا. عليكم أن تحضروا وتراقبوا أعمالنا!
ووفقا ل “المعلومات التي نشرها مركز الإحصاء التابع لوزارة العمل، فإن المطالبات العمالية هي أحد أكثر قضايا الاحتجاجات العمالية شيوعا في “مجالس تشخيص المطالبات العمالية”.
ووفقا لتقارير سابقة، فإن بعض المنظمات العمالية لديها “أكثر من 22000” عامل مشروع في 110 شركات مضربين عن العمل لتلبية مطالبهم النقابية، وقد غادر عدد منهم أماكن العمل وعادوا إلى منازلهم.
ويطالب العمال المضربون “بشطب المقاولين، وزيادة الأجور، و14 يوما من العمل و14 يوما من الراحة، وتحسين ظروف المهاجع، وظروف العمل والسلامة في مكان العمل”.
ومن الجدير بالذكر أن إضراب العمال في صناعة النفط والبتروكيماويات في إيران انتشر بسرعة في الشهر الماضي، وهذا ما دفع شركات أخرى إلى الانضمام بسرعة إلى هذه الاحتجاجات الشعبية والإضراب ضد أعمال النهب التي يقوم بها قادة نظام الملالي.
علاوة علی احتجاج موظفي مصفاة آبادان، استمرار إضراب أكثر من 20 ألف عامل في صناعات النفط والغاز في إيران للیوم الثامن علی التوالي
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير
- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير
- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود
- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع
- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر
- حراك طلابي واسع لليوم الثاني على التوالي في جامعات مختلفة في إيران بشعارات «لا لنظام الشاه، ولا لنظام الولاية؛ بل الديمقراطية والمساواة»
