احتجاجات في إيران: عمال النفط والغاز يواصلون الإضراب وتجمعات احتجاجية للمتقاعدين في عشرات المدن
في يوم الاثنين 1 يوليو، استمر أكثر من 22000 عامل في شركات النفط والغاز في إيران لليوم الثاني عشر على التوالي ، وفي الوقت نفسه ، عقدت تجمعات للمتقاعدين من شركة الاتصالات الإيرانية في طهران والعديد من المدن الأخرى.
وفي طهران، نظم عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب في الأهواز مسيرة احتجاجية أمام برلمان النظام، فيما استمر إضراب موظفي شركة بتروكيميا أرفين وشركة كاوه لكربونات الصوديوم.
تجمعت مجموعة من متقاعدي شركة الاتصالات يوم الاثنين في عدة مدن في محافظات أذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية ومازندران وكردستان احتجاجا على تجاهل سلطات نظام الملالي لمطالبهم النقابية وظروف المعيشة والرعاية الاجتماعية للمتقاعدين.
وتنظم الاحتجاجات الأسبوعية لمتقاعدي الاتصالات كل يوم اثنين منذ العام الماضي.
بالإضافة إلى ذلك، تجمع عدد من عمال المجموعة الوطنية لصناعة الصلب أمام برلمان نظام الملالي في طهران احتجاجا على فصل العمال المحتجين.
تم فصل العمال المحتجين لمدة “أربعة أشهر” لاحتجاجهم على “الظروف المعيشية السيئة والمطالبة بزيادة الرواتب”.
وتستمر إضرابات عمال المشاريع في عشرات الشركات العاملة في صناعات النفط والغاز الإيرانية منذ 12 يوما، وانضم إليها موظفو “أكثر من 115 شركة نفط وغاز”، بما في ذلك أكثر من 20 ألف عامل.
بالأمس ، احتج متقاعدو الضمان الاجتماعي في العديد من مدن إيران على ظروفهم المعيشية السيئة
رواتب المتقاعدين ربع خط الفقر الرسمي
- إيران.. 201 حركة احتجاجية خلال شهر واحد وسط انهيار اقتصادي وتصاعد الغضب الشعبي
- إيران.. تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في مدن مختلفة: «يجب الإفراج عن السجين السياسي»
- «الحرب والمفاوضات مجرد ذريعة»… احتجاجات المتقاعدين تنقل أزمة المعيشة إلى قلب السياسة
- اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران: شعارات تستهدف قلب استراتيجية النظام «لا للحرب والقتل» و«يجب الإفراج عن المحتج المعتقل!»
- احتجاجات واسعة لطلاب الجامعات والمدارس والمتقاعدين والعمال والمزارعين في أنحاء إيران
- موجة احتجاجات متزامنة في إيران.. المتقاعدون والطلاب في الشارع
