الأسبوع العشرين لإضراب السجناء السياسيين عن الطعام ضمن حملة “لا للإعدام كل ثلاثاء”
دخل اليوم، الثلاثاء الموافق 11 يونيو 2024، السجناء السياسيون في سجون إيفين (أقسام النساء، 4، 6 و8)في طهران ، وقزلحصار (الوحدات 3 و4)و السجن المركزي في كرج، خرم آباد، خوي، نقدة، مشهد وسقز في الأسبوع العشرين من إضرابهم عن الطعام ضمن حملة “ثلاثاء لا لعقوبة الإعدام”.
أكد السجناء في بيانهم أن نظام الملالي يستمر في قمع الشعب وإعدام السجناء السياسيين حتى في ظل استعراض الانتخابات.
ويخشى النظام أن يؤدي تصاعد النزاعات الداخلية إلى انفجار الغضب الشعبي، ولذلك يستمر في اعتقال النشطاء والمتظاهرين، ومواصلة حملته ضد النساء وإصدار أحكام قاسية.
وفي هذا السياق، أثبت نظام الملالي مرة أخرى خلال الأسبوع الماضي بعدم توقفه عن الإعدامات، حيث أعدم ما لا يقل عن 8 سجناء تحت مسميات جرائم مختلفة.
ويمثل نضال هؤلاء السجناء مقاومة واسعة للقمع المستمر من قبل نظام الملالي وللاستخدام الواسع لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي والاجتماعي.
تلقى الاحتجاجات المتزايدة ضد الإعدامات صدى دوليًا، حيث تدعو منظمات حقوق الإنسان إلى إنهاء هذه السياسة ومنح السجناء حقوقهم الأساسية وفقًا للمعايير الدولية.
إصرار نظام الملالي على استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع والترهيب لا ينتهك فقط حقوق الإنسان، بل يعكس أيضًا عمق الأزمة الداخلية التي يعاني منها النظام.
في الوقت الذي يواصل فيه السجناء نضالهم، يستمر النظام في محاولة استخدام الإعدامات كأداة ردع وسيطرة، لكن الإدانات الدولية المتزايدة قد تضغط لوقف استخدام عقوبة الإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين.
نضال السجناء هو نداء واضح للتغيير ولمواجهة الظلم والقمع.
أحكام تعسفية بالإعدام بتهمة “البغي” على 5 سجناء سياسيين بعد أشهر من الاستجواب والتعذيب في سجن إيفين
