عدة قتلى في قصف يستهدف ميليشيات موالية للنظام الإيراني في سوريا
في حين أفادت وسائل إعلام النظام السوري وقوع غارات جوية في حلب صباح الاثنين ، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن الهجمات وقعت في بلدة حيّان، في ريف حلب الشمالي، مما أسفر عن مقتل 12 مسلحا من الميليشيات الموالية لنظام الملالي.
ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أدت هجمات صباح الاثنين إلى انفجارات ضخمة في معمل، حيث تم إرسال فرق الإغاثة ورجال الإطفاء إلى مكان الحادث لإنقاذ المصابين واحتواء الحريق.
ونقلت وسائل إعلام رسمية سورية عن مصدر عسكري قوله إن غارة جوية إسرائيلية على مشارف حلب يوم الاثنين قتلت عددا من الأشخاص، وهو ثاني هجوم إسرائيلي على سوريا في أقل من أسبوع.
وفي وقت سابق كشفت شبكة تلفزيون بلومبرغ أن الهجوم الأخير على القنصلية الإيرانية في سوريا وجه ضربة قاسية لهيكل قيادة الحرس الایراني في المنطقة.
توزيع الحلوى في غزة وسوريا بمناسبة هلاك إبراهيم رئيسي
بلومبرغ: الهجوم الأخير على القنصلية الإيرانية في سوريا يدمر قيادة الحرس الایراني في المنطقة
وبحسب التقرير، فإن «كامل هرمية القيادة المسؤولة عن أنشطة حرس النظام الایراني في سوريا ولبنان قُتلت» في الضربة. وكان الضباط الكبار الذين لقوا حتفهم «محوريين لأنشطة حزب الله في المنطقة».
ومن بين الضحايا العميد محمد رضا زاهدي، قائد حرس النظام الایراني في سوريا، ونائبه محمد هادي رحيمي. وقد اجتمعوا، إلى جانب مسؤولين آخرين رفيعي المستوى، في مبنى القنصلية، معتقدين أنه الموقع “الأكثر أمانًا” في دمشق، غير مدركين للهجوم الإسرائيلي الوشيك.
قبل الغارة الجوية على مبنى القنصلية في دمشق، كان من المفترض أن يتم نقل مسكني السفير والقنصل إلى مجمع سكني جديد في نفس الشارع، حيث يعيش أيضًا شقيقا الرئيس السوري بشار الأسد. قبل وقت قصير من الهجوم، اجتمع كبار المسؤولين في حرس النظام الایراني في سوريا في الطابق الثاني من مبنى القنصلية وقرروا البقاء هناك.
- مريم رجوي: شهداء مجاهدي خلق هم فدية الحرية والسلام الدائم في إيران والمنطقة
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- جعفر زاده عبر فوكس نيوز: مفاوضات مع النظام الإيراني سراب السلام وتكتيك شراء الوقت
- دعم أوروبي للحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
- نهاية الحرب.. الضربة القاضية لنظام الملالي
