اتهامات لإدارة أوباما بمنع اعتقال إرهابيين خلال مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران
في تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست يوم الخميس 23 مايو، أثيرت ادعاءات جديدة حول إدارة أوباما ومحاولاتها لمنع الاعتقالات خلال مفاوضات الاتفاق النووي مع إيران. ووفقًا لأعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي، قامت الإدارة بعرقلة اعتقالات لـ “إرهابيين معروفين” وأشخاص مرتبطين بالبرامج النووية والصاروخية الإيرانية لضمان استمرار المفاوضات. يكشف هذا التقرير عن تفاصيل خطيرة تتعلق بأمن الولايات المتحدة والتعاون الدولي.
وذكرت صحيفة نيويورك أن أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ الأمريكي اتهموا إدارة أوباما بمنع اعتقال “إرهابيين معروفين” وأشخاص مرتبطين بإيران خلال مفاوضات الاتفاق النووي.
وأفاد عضوان جمهوريان في مجلس الشيوخ، يوم الأربعاء، بأن إدارة أوباما عرقلت عدة عمليات اعتقال نفذها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ضد أشخاص مرتبطين بالبرامج النووية والصاروخية الإيرانية – بما في ذلك “الإرهابيين المعروفين” – لضمان استمرارية المفاوضات حول الاتفاق النووي الإيراني في الولايات المتحدة. هذه الادعاءات الخطيرة صدرت عن السناتورين الجمهوريين تشاك جراسلي ورون جونسون.
وتابعت صحيفة نيويورك بوست أن السناتورين نشرا يوم الأربعاء رسائل بريد إلكتروني غير سرية لمكتب التحقيقات الفيدرالي تم الحصول عليها من المبلغين عن المخالفات إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر راي والمدعي العام ميريك جارلاند، حيث حددت هذه الرسائل جهود “العرقلة” التي قامت بها إدارة أوباما وطالبت أيضًا بمزيد من السجلات المتعلقة بمفاوضات الاتفاق النووي.
وأشار أعضاء مجلس الشيوخ في رسائلهم إلى أن السجلات المقدمة إلى مكاتبهم تظهر كيف أن وزارة الخارجية، تحت قيادة جون كيري، تدخلت بشكل نشط ومستمر لعرقلة عمليات الاعتقال القانوني لأشخاص معروفين كإرهابيين وأعضاء في شبكات توزيع الأسلحة النووية الإيرانية وغيرهم من المجرمين الذين يوفرون الدعم للبرامج النووية والصاروخية الباليستية الإيرانية.




