بنك في هامبورغ يُشتبه في كونه مركزًا ماليًا لتمويل الإرهاب من قبل النظام الإيراني
كتب موقع “بوليتيكو” في التاسع من فبراير:
برلين – أفادت السلطات في منظمتين استخباراتيتين غربيتين أن بنكًا صغيرًا في هامبورغ كان يشكل نواة شبكة مالية سرية اعتمد عليها النظام الإيراني لسنوات لغرض تحويل الأموال إلى مجموعاته الإرهابية في الشرق الأوسط، بما في ذلك حزب الله في لبنان والمتمردين الحوثيين في اليمن.
وكشف “بوليتيكو” أن الاستخبارات الغربية قدمت دلائل إلى السلطات المالية الألمانية تُظهر استخدام النظام الإيراني لبنك Varengold Bank AG في تمويل فروعه الإرهابية. أدت هذه الأدلة إلى إجراء تحقيقات موسعة أجبرت البنك على وقف عملياته المصرفية التجارية.
إذا ما تأكدت الشبهات لدى السلطات حول تعاملات بنك Varengold في إيران، سيصبح هذا البنك دليلاً واضحًا على السهولة النسبية التي يمكن بها لطهران التحايل على العقوبات الغربية، مع التأكيد كذلك على المخاطر العالية التي تواجهها الشركات في حالة عدم التزامها بأعلى معايير الوقاية من غسیل الأموال.
ذات الصلة
فايننشال تايمز : إيران تستخدم بنكين رئيسيين في المملكة المتحدة لتحويل الأموال سراً

أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن إيران قد استخدمت اثنين من البنوك البريطانية الكبرى لتحويل الأموال سراً عبر العالم، في إطار مؤامرة واسعة النطاق للتهرب من العقوبات المفروضة عليها.
وذكرت الصحيفة أن الوثائق التي استعرضتها تكشف كيف أن الشركات الواجهة البريطانية، المملوكة سراً لشركة بتروكيماويات إيرانية خاضعة للعقوبات والتي تقع بالقرب من قصر باكنغهام، تملك حسابات في بنوك سانتاندر ولويدز.
وتابع التقرير أن الولايات المتحدة تتهم الشركة البتروكيماويات التجارية الإيرانية، والتي تعد شخصية مركزية في المخطط، بجمع أموال ضخمة لصالح فيلق القدس التابع للحرس الإيراني، بهدف تمويل الميليشيات التابعة لإيران. وقد خضعت كل من شركة PCC وفرعها في المملكة المتحدة، PCC UK، للعقوبات الأمريكية منذ نوفمبر 2018.
ووفقا للتقارير، ظهرت الإفصاحات الأخيرة حول عملية التهرب من العقوبات في قلب لندن بعد مشاركة سلاح الجو الملكي في الغارات الجوية الأمريكية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. بالإضافة إلى ذلك، فرضت كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة عقوبات على ما وصفته بـ”شبكة اغتيالات عابرة للحدود الوطنية” تشرف عليها المخابرات الإيرانية، والتي تستهدف النشطاء والمعارضين، بما في ذلك المقيمين في بريطانيا.
- أفشين علوي عبر فرانس إنفو: النظام الإيراني يخشى المقاومة أكثر من القصف، والشعب يرفض العودة لدكتاتورية الماضي
- صمت غربي مخزٍ إزاء الإعدامات، والمقاومة الإيرانية صامدة في وجه القمع
- مرافعة الشهيد وحيد بني عامريان عضو مجاهدي خلق: تباً لحياةٍ ثمنها التخلي عن المبادئ
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- أغنيس كالامارد: النظام الإيراني يعزل 90 مليون إنسان في ظلام رقمي، والمجتمع الدولي غافل عن الجرائم






