الرئيسيةالإيرانيون يصوتون للإطاحة

الإيرانيون يصوتون للإطاحة

0Shares

الإطاحة هي همس الصرخة في الحلق المنهك للإيرانيين، أناسٌ أصبح وجود نظام حكم الملالي واستمراره بالنسبة لهم مرادفًا للبؤس والفقر والفساد والدعارة والبطالة والآلاف المؤلفة من المشاكل الأخرى التي خلقتها هذه السلطة الفاشية.

ولا يوجد هذه الأيام أي إيراني شريف مستعد لتشويه سمعته بوصمة عار المشاركة في انتخابات سلطة القتل والفساد والقمع.

يبدو أن الأغلبية الساحقة من الإيرانيين قد بَتُّوا مقدمًا في نتيجة الانتخابات قبل 4 أسابيع من بدء مسرحية الانتخابات في نظام الملالي . وتتعرض الأسماء والشخصيات التي سجلت إسمائها إلى ردود فعل اجتماعية من قبل جماهير الشعب الإيراني هذه الأيام على الشبكات الافتراضية، ونشهد جميع أنواع التصويت ووجهات النظر من جانب الإيرانيين، وتمثل في مجملها اقتراعًا وطنيًا باعتباره قرارًا صادرًا من المواطنين ما قبل الانتخابات.

هتاف المتقاعدين:

لم نعد نصوت، سمعنا الكثير من الأكاذيب

لقد استخدمت سلطة الملالي وباء كورونا منذ بداية وصوله إلى إيران كسلاحٍ لمواجهة أبناء الوطن والحفاظ على نظام حكمها العار. وغرَّقت إيران بأكملها في فرن وباء كورونا المشتعل من خلال ترك المدن الموبوءة بهذا الفيروس الفتاك مفتوحة للجميع.

ومنع خامنئي شراء اللقاح، ولديه الآن خططًا شيطانية قذرة أخرى لإساءة استخدام حدة هذا الوباء الفتاك.

ه‍ذا وكتبت صحيفة مستقل الحکومیة تحت عنوان "لا شيء إلى الأمام ؛ "ألف خطوة للخلف" جاء فيه: "في نظر الرأي العام، الشخص النزيه والشعبي هو من كان على مسافة من الحكومة.

كما أن التعاون مع الحكومة ليس في نظر المعارضة وحدها بل في أذهان المنتقدين يعتبر بمثابة تنازلات وخضوع للسلطة العليا. هل المشكلة ناتجة عن عدم خضوع المجتمع للحكومة أم ازدياد وتعقيد في الاستبداد المنهجي؟"

و تناولت الصحيفة القلق الرئيسي للنظام وكتبت ان "الحملات من أجل (لا) للانتخابات شنتها الجماعات المستاءة التي يبدو انها تتصاعد في الايام التي تنتهي بالانتخابات".

إن تاريخ سلطة الملالي حافلٌ بالعار والجريمة. بيد أن عهد استمرارية حكومة الأكاذيب والفساد والجريمة قد انتهى، فالإيرانيون لا يريدون هذه السلطة الفاشية.

وحيثما تُفك العقدة من لسان المواطنين، فإنهم يهددون هذه السلطة الفاشية بما يليق بها.

خطاب الشعب الإيراني :

 لا نصوت

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة