مقُتل وإصابة ما لا يقل عن 7 أشخاص في اعتداء عناصر خامنئي على مواطنين في ميناء كورغان
في يوم السبت 25 نوفمبر، اعتدت قوات خامنئي القمعية على ناقلي الوقود والمواطنين المحرومين في ميناء كورغان ميناب بمحافظة هرمزكان جنوب إيران وبدأت بإطلاق النار على المواطنين، مما أسفر عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 7 مواطنين من البلوش.
وقال أحد سكان مدينة كورغان: “القوات العسكرية التابعة للحكومة تسب وتهين النساء والفتيات، كما هاجمت مسجد هذه المدينة واعتدت على المصلين. ينهالون على المواطنين بالضرب، ويصادرون دراجاتهم النارية وسياراتهم، واعتدوا على المصلين في المسجد”.
تصعيد القمع عشية بداية العام الدراسي وفي ذكرى الانتفاضة الإيرانية
عشية بداية العام الدراسي والذكرى السنوية للانتفاضة، بدأ نظام الملالي في استدعاء الطلاب.
وكتب موقع “ديده بان”، نقلا عن قنوات تيليجرامية للجامعات، ما يلي: تم استدعاء ما لا يقل عن 15 طالبا من جامعة العلامة طباطبائي من قبل جهاز أمني منذ مساء السبت.
قبل ذلك، تم استدعاء طلاب الجامعة الوطنية وتربية مدرس. وبحسب هذا المصدر، تم إلغاء سكن 200 طالب من جامعة بوعلي همدان.
كثف نظام الملالي إجراءاته القمعية خوفا من اندلاع الغضب الشعبي في ذكرى الانتفاضة.
وفي الوقت نفسه، أعرب قائد قوات الحرس في ملاير، العقيد أصغر فارسي، عن خوفه من ذكرى الانتفاضة، وقال إنه تم اتخاذ إجراءات وقائية للتعامل مع أي فتنة وتآمر من الأعداء.
قال العقيد بالحرس العقيد أصغر فارسي، قائد الحرس في ملاير، يوم الأحد، 12 أغسطس، بقلق لصحفيي النظام: “الأعداء يحاولون تصميم خطط لمهاجمة النظام وإثارة فتنة جديدة بدعوات”.
ومن أجل رفع معنويات قوى النظام المنهكة، زعم: “تم اتخاذ إجراءات وقائية للتعامل مع أي فتنة وتآمر من الأعداء، لكن لا ينبغي اعتبار الخصم ضعيفًا ويجب اتخاذ الإجراءات اللازمة”.
- صمت غربي مخزٍ إزاء الإعدامات، والمقاومة الإيرانية صامدة في وجه القمع
- صحيفة لوفيغارو: آلاف يتظاهرون في باريس تنديداً بالإعدامات وللمطالبة بمحاسبة النظام الإيراني
- أغنيس كالامارد: النظام الإيراني يعزل 90 مليون إنسان في ظلام رقمي، والمجتمع الدولي غافل عن الجرائم
- صنداي تايمز: النظام الإيراني يستغل الحرب لتصفية المقاومة، وشقيق السجين المعدوم يؤكد أن التحرير قرار داخلي
