غضب شباب: رئيسي القاتل، ارحل، شهر كرد ليست مكانك!
يوم الخميس 16 نوفمبر/تشرين الثاني، أثناء زيارة رئيس النظام الإيراني إبراهيم رئيسي، إلى شهركرد مركز محافظة جهار محل ومحافظة بختياري وسط إيران، احتج شباب هذه المدينة على زيارته من خلال توزيع منشورات تحتوي على الشعارات التالية وطالبوا برحيله من هذه المحافظة.
وكتب الشباب الثوار في منشوراتهم:
يا رئيسي القاتل، ارحل، شهر كرد ليست مكانك!
ارحل يا رئيسي قاتل الشباب وسكان بختياري
الموت لرئيسي قاتل مجزرة 1988
رئيسي، قاتل عام 1988، اذهب وارحل
رئيس عديم الشرف، شهر كرج ليست مكانك ، ارحل
مرور الزمن لن يخفي أيديكم الملطخة بالدماء
نحن لا نغفر ولا ننسى – الموت لسفاح مجزرة 1988
محافظة جهار محال وبختياري ليست مكانًا لسفاح مجزرة 1988
سفاح مجزرة 1988 ارحل من محافظة جهار محال وبختياري
يا سفاح مجزرة 1988 لا تنجس محافظة جهار محال وبختياري وارحل منها
يُذكر أن محافظة جهارمحال وبختياري كانت دائمًا مسرحًا لاحتجاجات قطاعات مختلفة من الشعب ضد نظام الملالي ويحاول النظام منع غضب الناس بجميع أنواع القمع.
وتظاهر، الاثنين 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2021 آلاف المواطنين في محافظة جهارمحال وبختياري، لليوم الثاني على التوالي في شهر كرد، احتجاجاً على شح المياه وسياسات نظام الملالي الناهبة.
وسار المتظاهرون من ساحة الثورة إلى مكتب المحافظ وتجمعوا أمام مكتب الحاكم. وردد المتظاهرون هتافات مثل: ” البختياري يموت، ولا يقبل الإذلال ” و “ويل لكم عندما نرفع سلاح برنو” و “عار علينا إذاعاتنا وتليفزيوننا” و “هنا جهارمحال ولا نسمح لنهب المياه” و ” المطلوب دعم محافظتي خوزستان ولرستان” و”المسؤولون غير الكفوئين ينهبون المياه” وأصر المتظاهرون على استمرار التظاهرات في الأيام التالية حتى الحصول على حقوقهم.

غضب شباب: رئيسي القاتل، ارحل، شهر كرد ليست مكانك!


غضب شباب: رئيسي القاتل، ارحل، شهر كرد ليست مكانك!




غضب شباب: رئيسي القاتل، ارحل، شهر كرد ليست مكانك!







غضب شباب: رئيسي القاتل، ارحل، شهر كرد ليست مكانك!
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران

- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس

- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه

- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة

- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة


