هجوم بطولي لشباب الانتفاضة وانفجارات شديدة في مقر قيادة فيلق حماية طهران الكبرى في عشرت آباد وسط طهران
استهدف شباب الانتفاضة مقر قيادة فيلق حماية طهران الكبرى في عشرت آباد وسط طهران حيث أدت إلى انفجارات شديدة.
يضم مقر قيادة فيلق محمد رسول الله في معسكر ولي عصر (عشرت آباد) عدة قيادات أخرى لقوات الحرس التابعة لخامنئي، منها:
– قيادة عمليات مناطق شمال شرق طهران المعروفة بمعسكر نصر، ومنظمة الباسيج التابع للحرس، وقيادة منطقة الباسيج بالمنطقة السابعة بطهران (مطهري)، وكتيبة الباسيج المحمولة جواً المسماة فاتحين، ووحدة مكافحة صاحب الزمان الأمنية.
– جميع القوات العسكرية والأمنية في شمال شرق طهران تخضع لقيادة معسكر نصر العملياتية لمناطق شمال الشرق في المواقف الحرجة والانتفاضات الاجتماعية.
– وحدة مكافحة صاحب الزمان الأمنية مسؤولة عن 9 كتائب قمعية تسمى الإمام علي وكتيبتين للمغاوير للحرس.
– المهمة الرئيسية لفيلق حماية طهران الكبرى هي التعامل مع الاضطرابات والانتفاضات الاجتماعية، وقمع المظاهرات الاحتجاجية، وضرب واعتقال المتظاهرين، واستجواب وتعذيب المعتقلين في الحبس الانفرادي.
وفي 5 اكتوبر، يوم ما يسمى بقوات الشرطة التابعة لنظام الملالي، هاجم شباب الانتفاضة مقر قيادة قوات الشرطة في طهران المعروف باسم فاتب، لتسمع أصوات الانفجارات المتتالية من هذا المكان.
وتأتي هذه العملية البطولية في ظل استخدام النظام كافة مؤسساته الاستخباراتية والأمنية والعسكرية لحماية هذه الأماكن الحساسة.
إن مقر شرطة طهران الكبرى (فاتب)، الذي يكرهه المواطنون في طهران، هو المسؤول عن السيطرة على القوات الخاصة وقيادتها وجميع الوحدات القمعية التابعة لقوات الشرطة التابعة لنظام الملالي في طهران.
هذا المجمع الكبير الذي يضم العديد من المرافق، في المنطقة السابعة بطهران في شارع شريعتي، بالإضافة إلى قيادة شرطة طهران الكبرى، هو موقع مقر التجسس الإلكتروني الذي يسمى شرطة مساحة الإنتاج وتبادل المعلومات (فتا).
- موجة احتجاجات في إيران.. لا نريد الحرب ولا القتل.. نريد رفاهية دائمة

- السجين السياسي سبهر إمام جمعة : الإعدام سلاح النظام الإيراني لترهيب الشعب وحملة «ثلاثاءات لا للإعدام» مستمرة

- إيران.. الكشف عن أسماء 12 معتقلا من أنصار مجاهدي خلق واستمرار الغموض حول مصير 82 آخرين

- ماي ساتو: إعدام القاصرين ومحاكمات خاطفة وحصيلة الضحايا في إيران تقارب الألف خلال عام 2026

- رسالة السجين السياسي بيجن كاظمي:الولي الفقيه يقتات على دماء الشباب.. والمشانق اعتراف مبكر بالخوف من بركان الثورة


