الترحيب بمنح جائزة السلام للسجينة السياسية السيدة محمدي والدعوة إلى التحرك من أجل إطلاق سراحها
ترحب لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية باهتمام لجنة نوبل بنضال المرأة الإيرانية من أجل الحرية والمساواة وضد الدكتاتورية الدينية القامعة للنساء والحاكمة في إيران ومنح جائزة السلام للسجينة السياسية السيدة نرجس محمدي. وهذا إجراء ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران، والتي قامت في العقود الأربعة الماضية بسجن جميع النساء وحرمهن من حقوقهن الأساسية واعتقلت وعذبت وأعدمت عشرات الآلاف من النساء.
وهنأت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة محمدي، وذكّرت بدعوات المقاومة الإيرانية المتكررة للإفراج عنها، وطالبت مرة أخرى بتدخل المجتمع الدولي لإطلاق سراحها وغيرها من السجناء السياسيين خاصة السجينات. وشددت على أنه إضافة إلى الإجرائات الرمزية، فقد حان الوقت لتبني سياسة حاسمة ضد نظام الملالي وإجراءاته القمعية، خاصة ضد المرأة. لم يعد بإمكان العالم أن ينكر الحضور الكبير للنساء الإيرانيات في النضال ضد النظام. واليوم، نواجه جيلاً من النساء المناضلات والمنتفضات في إيران، وكثيرات منهن الآن في السجون.
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – لجنة المرأة
6 أكتوبر/ تشرين الأول 2023
لقراءة هذا البيان على الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى النقر على هذا الرابط.
ذات الصلة
مريم رجوي: تقدم النساء في حركة المقاومة رهين بنضال مستمر ضد الفكر المتخلف الرجعي
أخواتي الكريمات اللاتي حضرتم إلى هذا الاجتماع من ألبانيا ودول أوروبية وكندا وأستراليا و دول أسيوية ودول عربية.

وأحيّي أخواتي العزيزات، أعضاء أسرة المقاومة الإيرانية.
أهلًا بكم في أشرف الثالث.
كما أحيّي أخواتي عضوات المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية اللاتي يشاركنا معظمهنّ في هذا الاجتماع.
عادة مثل هذا الاجتماع يقام في اليوم العالمي للمرأة، لكن أينما تجتمع النساء ليتحدثن عن مهمتهنّ من أجل الحرية والمساواة ومن أجل تحرير المجتمع، فهو يوم المرأة.
وهذا الواقع ينطبق خاصة بشأن النساء في إيران، لأنهن يقاومن نظامًا رجعيًا متطرفًا سمته الخاصة نصب العداء للنساء.
قبل حكم هذا النظام، كانت النساء يشاركن في أبعاد واسعة في الثورة ضد الشاه. وهذا كان يدل على قفزة في موقع النساء ودورهن النضالي.
مشاركة النساء الواسعة في الثورة ضد الشاه لها سوابق وسجل نضالي مهم.
وبالتحديد في عقد الستينات، شاركت النساء الرائدات بنشاط في النضال الثوري ضد الشاه. نساء رائدات من أمثال فاطمة أميني، ومرضية اسكويي، وأعظم روحي آهنكران وأشرف رجوي هن كن من النساء المتميزات في هذا النضال اللاتي فتحن طريق الثورة بتضحياتهن الكبيرة.
لكن النظام الذي جاء بعد نظام الشاه واستلم الحكم هو نظام ديني استبدادي مقارع للمرأة. وعندما مسك هذا النظام السلطة في عام 1979، كان الأمر كما لو أن هناك حاجزًا تم بناؤه أمام الحركة التقدمية للنساء. أنا أتذكر الكثير من اللحظات والأيام. يبدو الأمر كما لو أن قوتين متخاصمتين تصطفان وجها لوجه في ساحة المعركة. إن عداء الملالي للمرأة، وكراهية النساء وعدم ثقتهن بالنظام الجديد، بدأ منذ غداة وصول خميني إلى الحكم.
- آلاف يتجمعون في باريس للتنديد بتصاعد الإعدامات في إيران
- رسالة مريم رجوي إلى مظاهرة الإيرانيين في باريس
- صحيفة لا تريبيون: التغيير بيد الشعب الإيراني، وخطة المقاومة هي البديل لنظام الولي الفقيه
- زاهدان: وحدات المقاومة ترحب بوقف إطلاق النار وتعلن أن السلام مرهون بإسقاط النظام بيد الشعب ومقاومته المنظمة
- صفوي عبر نيوزماكس: الحل ليس في الحرب بل بدعم الانتفاضة لوقف إعدامات الولي الفقیة






