Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

شبكة الوعي الزائف

شبكة الوعي الزائف

شبكة الوعي الزائف

شبكة الوعي الزائف

كشف حضور شبكة الملالي في الادارتين الامريكية والالمانية، الذي ازيح الستار عنه مؤخرا، وتركيز عمل افرادها على شيطنة “مجاهدي خلق” عن حالة القلق التي يمثلها البديل الديمقراطي لحكم الولي الفقيه.

تفيد المعلومات التي تم الكشف عنها بان الاعضاء الرئيسيين لهذه الشبكة في أمريكا  أرين طبطبائي التي تشغل منصبًا في إدارة وزارة الدفاع، دينا اسفندياري مستشارة بنك فكري، وعلي واعظ المدعوم من روبرت مالي المبعوث الامريكي للمفاوضات النووية، وفي مرحلة ما كان هؤلاء أعضاء في مجموعة “مبادرة خبراء النظام الإيراني” ووصفتهم صحيفة الاندبندنت بانهم معروفون بانتقادهم مجاهدي خلق.

في سياق تحذيراتها من المجاهدين كتبت طبطبائي مقالة في مجلة ناشيونال إنترست بعنوان “احذروا مجاهدي خلق” وصفت فيها المنظمة بانها طائفة شيعية شيوعية فيها طلاق قسري وقمع، إذا وصلوا إلى السلطة سيستمرون في البرنامج النووي، وبالتالي من الافضل مساومة نظام الملالي باعتباره أفضل منهم”، استهدفت العميلة دينا اسفندياري مرارا وتكرارا المنظمة وأنصار المقاومة الإيرانية في تغريداتها ومقالاتها، وكتبت في احدى المرات انه “إذا كان هناك شيء واحد يتفق عليه الإيرانيون في كل مكان، في الداخل والخارج، هو أن منظمة مجاهدي خلق ليست بديلاً” وجاء في تغريدة اخرى “ربما تكون مسابقة الشعبية الوحيدة التي يمكن للحكومة الإيرانية الفوز بها هي عندما تكون منظمة مجاهدي خلق البديل” وكتب علي واعظ عدة مقالات في الصحف الأمريكية المهمة دافع فيها عن نظام الملالي.

يعد “عدنان طباطبائي” العنصر الأساسي في شبكة الملالي في ألمانيا وهو ألماني- إيراني بحسب صحيفة “بيلد” الألمانية، ظهر في وسائل الإعلام عدة مرات خلال السنوات الأخيرة لتلميع النظام  وتم مؤخراً تمويل مشروعه البحثي المسمى “Carpo” من قبل وزارة الخارجية بمبلغ 900 ألف يورو.

تعددت الاكاذيب التي تبثها هذه الشبكة، فقد نقلت مجلة فورين بوليسي عن آرين طباطبائي قولها ان مجاهدي خلق جماعة انحازت إلى العدو في الحدث الأكثر إيلاما في تاريخ إيران المعاصر، كتب عدنان طباطبائي الذي تسلل إلى وزارة الخارجية الألمانية كمستشار في احدى تغريداته ان “هذا أمر يتجاوز السخافة، تستضيف ألبانيا طائفة مجاهدي خلق الإرهابية، التي أعلن بولتون أنها جماعة المعارضة الإيرانية المفضلة لديه، وتتلاعب المنظمة بشبكات التواصل الاجتماعي  من ألبانيا” كما جاء في احدى التغريدات انه “إذا كنت تعتقد بضرورة جلوس مجاهدي خلق على مقعد السائق في إيران الحرة، من الواضح أنك لم تقض ثانية واحدة في البلد الذي تدعي أنك تهتم به، يمكن القول أن شعب إيران يكره المجاهدين أكثر من داعش أو القاعدة”.

بالنظر إلى محتويات مقالات الشبكة يتضح أن إحدى مهامها تضليل صناع السياسة والرأي العام الغربيين من خلال تقديم صورة مشوهة عن مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، رفض البديل الديمقراطي، وتكريس فرضية الفوضى في حال الإطاحة بنظام الملالي، وبذلك يتبين                أن حكم الملالي، مرشده الأعلى خامنئي، ورئيسه ابراهيم رئيسي جلاد مجزرة 1988  مصدر التصريحات والمدونات ضد مجاهدي خلق والبديل الديمقراطي المتمثل بالمجلس الوطني للمقاومة، وان ما ينشر على شكل تحليلات واستقصاءات وتنظيرات خبراء يصب في مجرى الحفاظ على النظام مصاص الدماء وإضعاف المقاومة والانتفاضة.

تعتمد الحملات القذرة في تدفقها على الاموال المنهوبة من الايرانيين، تساهم في ادامة أسوأ عدو للشعب الإيراني المضطهد، الداعم الرئيسي للإرهاب في عالم اليوم، مما يضعها في موقع الشريك في الجرائم التي ترتكب بحق شعوب المنطقة واطالة عمر نظام ينتمي للقرون الوسطى.

Exit mobile version