رفضت الحكومة السويدية، طلب النظام الإيراني متعلق بمفاوضات السويد بشأن الأزمة اليمنية، بضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنع عرقلة المفاوضات.
وحسب موقع “المونيتور”، حاولت إيران إرسال مسؤول رفيع المستوى من وزارة خارجيتها التي أبلغت السويد الدولة المستضيفة للمحادثات برعاية الأمم المتحدة، بالتوسط بين ميليشيات الحوثي والحكومة اليمنية.
ورفضت الحكومة السويدية، مطلب النظام بضغوط أمريكية للحيلولة دون عرقلة المفاوضات، خاصة وأن طهران لم تكشف تفاصيل مناقشاتها الدبلوماسية الخاصة.
وذكر الموقع، أن المسؤول الإيراني الذي كان من المقرر أن يذهب إلى ستوكهولم، هو حسين جابري أنصاري، الذي يدير ملف العلاقات الإيرانية مع سوريا، لكنه أيضًا قام برعاية دور التدخل الإيراني في اليمن .

