انتفاضة المواطنين البلوش في زاهدان وخاش وتفتان وسوران وراسك في ذكرى الجمعة الدامية في زاهدان
انتفاضة المواطنين البلوش في زاهدان وخاش وتفتان وسوران وراسك في ذكرى الجمعة الدامية في زاهدان
وتحت إطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع بهتافات “الموت لخامنئي”؛ “أخي الشهيد سأخذ بثأرك”؛
“الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامئني/البلوشي يموت ولا يقبل الذل/أيها الباسيجي
والحرسي، أنتم داعشيون فينا”؛
إطلاق وحوش خامنئي النار على المتظاهرين في زاهدان وإصابة 19 منهم على الأقل
اليوم الجمعة 29 سبتمبر، في ذكرى مجزرة 30 سبتمبر2022، وعلى الرغم من الإجراءات القمعية الواسعة، تظاهر المواطنون البلوش الأبطال في زاهدان وراسك وخاش وسوران وتفتان وغيرها من المدن، بعد صلاة الجمعة في شوارع هذه المدن وتصدوا للقوات القمعية والرصاصات والغازات المسيلة للدموع.
وهتف المتظاهرون “الموت لخامنئي”، “الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي”، “أخي الشهيد، سأخذ بثأرك”، “أيها الباسيجي والحرسي، أنتم داعشيون فينا”، “قُتل (خدانور) على يد حفنة من المرتزقة”، “البلوشي يموت ولا يقبل الذل” و”تبا لهذا النظام على اعتدائه وجرائمه” ليؤكدوا إصرارهم على المطالبة بانصاف دماء الشهداء حتى إسقاط النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران.
وهاجم عناصر خامنئي المجرمون المتظاهرين في زاهدان في مناطق شيراباد ومشترك وكشاورز وخيام وأطلقوا النار عليهم. وأصيب ما لا يقل عن 19 شخصا، بينهم عدة أطفال.
كما قام عناصر النظام بإلقاء الغاز المسيل للدموع على جامع مكي، إلا أن أهالي زاهدان الغاضبين والشجعان قاوموا وطردوا عناصر النظام العميلة وهم يرفعون شعارات “لا تخافوا، لا تخافوا، كلنا معًا” وخاطبوا العملاء “يا عديم الشرف”.
وفي مدينة خاش، تظاهر المواطنون بعد صلاة الجمعة بشعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”. وفي راسك وسوران وتفتان، ورغم هجوم القوات القمعية، تظاهر الأهالي بشعارات “الموت لخامنئي” و”أيها الباسيجي والحرسي أنتم داعشيون فينا” و”الموت للباسيج”.
خوفًا من انتفاضة المواطنين البلوش، أرسل النظام في هذا الاسبوع قوات قمعية من الحرس والشرطة من المحافظات المجاورة مثل كرمان وهرمزكان وخراسان الجنوبية إلى زاهدان وخاش وإيرانشهر وجابهار ومدن أخرى في محافظة سيستان وبلوشستان.
وتمركزت، يوم الجمعة، عناصر الحرس والباسيج وقوات الشرطة وشبيحة مخابرات النظام بمختلف المركبات والمعدات في مناطق متفرقة من مدينة زاهدان، خاصة في الشوارع المحيطة بموقع صلاة الجمعة، كما أقاموا نقاط تفتيش في 70 مكاناً على الأقل في زاهدان.
وأغلقت قطعان من الحرس وشبيحة النظام جميع مداخل المصلين، ومنعوا بشكل خاص دخول السيارات. وحاصرت القوات القمعية مصلى الجمعة في زاهدان بالكامل منذ الليلة السابقة، وحلقت طائرات النظام المسيّرة فوق المصلين أثناء صلاة الجمعة. ومنذ الليلة الماضية، اختلت شبكة الإنترنت في هذه المنطقة، وخاصة في مدينة زاهدان.
وأرسلت قيادة فراجا (قيادة قوات الشرطة) ومنظمة استخبارات فراجا رسائل تهديد على نطاق واسع لمشتركي الهواتف المحمولة في سيستان وبلوشستان وهددت المواطنين بالاعتقال إذا شاركوا في المظاهرات.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
29 سبتمبر/ ايلول 2023
- ارتفاع أسعار الخبز يدفع أزمة تكلفة المعيشة في إيران إلى نقطة الانفجار

- الإفلاسُ المائي في إيران: كيف حوّل سوء الإدارة الحكومية الجفاف إلى كارثة بيئية؟

- حراك أوروبي واسع لأنصار مجاهدي خلق تنديداً بالإعدامات ودعماً لإسقاط النظام

- الولايات المتحدة تفرض عقوبات على الشبكات المصرفية الخفية للنظام الإيراني

- تجمع احتجاجي للمتقاعدين والمنهوبة أموالهم في مدن مختلفة في إيران


