الرئيسيةأخبار إيرانتجمعات احتجاجية للمحامين في عدة مدن إيرانية

تجمعات احتجاجية للمحامين في عدة مدن إيرانية

0Shares

تجمعات احتجاجية للمحامين في عدة مدن إيرانية

احتج المحامون في مدن كرمانشاه وأرومية وشهركرد وخراسان ويزد، يوم الخميس 24 أغسطس على القرارات الأخيرة للبرلمان بشأن ضغوط النظام الإيراني على نقابة المحامين.

في يوم الخميس 24 أغسطس ، نظمت مجموعة من المحامين وقفات احتجاجية في عدة مدن إيرانية. وجاءت هذه الاحتجاجات من أجل الاحتجاج على قرارات البرلمان.

المحامون الأعضاء في نقابات المحامين في محافظات جهارمحال وبختياري وخراسان وكرمانشاه ويزد، من خلال حضورهم هذه التجمعات الاحتجاجية، اعتبروا قرارات البرلمان بمثابة انتهاك لاستقلال نقابة المحامين.

في جلسة عامة يوم الأحد 20 أغسطس/آب، اتخذ أعضاء البرلمان ، قرارا جديدا، يتم خلاله “إجبار نقابات المحامين على اتباع قرارات مجلس رفع القيود التابع لوزارة الاقتصاد” وفي الوقت نفسه أعلن المجلس “حظر إلغاء موافقة المجلس من قبل المحكمة الإدارية.” وقال المحامون إن ذلك سيقضي على آخر أجزاء استقلالية نقابة المحامين.

وفي احتجاجه على إقرار خطة التمويل والقفز في الإنتاج في برلمان النظام، قال أحد المحامين: “حتى في عهد النظام البهلوي، لم يتضرر استقلال نقابات المحامين إلى هذا الحد ولم يهتز ولكن الآن في الحكومة الحالية، كيف يستطيع خمسة أو ستة نواب أن يسلبوا استقلال هذه المؤسسة المدنية والقانونية، ويعرضوا مصيرها للخطر، الذي بني على استقلالها منذ سبعين عاما”.

ذات الصلة

تجمعات احتجاجية لمتقاعدي الاتصالات في طهران و12 محافظة أخرى – الاثنين 21 أغسطس

الاثنين 21  أغسطس، عادت مجموعة من متقاعدي الاتصالات لينظموا تجمعات احتجاجية أمام مكاتب الاتصالات في طهران والمدن الأخرى لمتابعة مطالباتهم المتاخرة. وجرت هذه الوقفات في العاصمة طهران، و١٢  محافظة‌أخری.

احتج المتقاعدون  و اصحاب المعاشات في مشهد مركز محافظة خراسان رضوي في شمال شرق إيران، وأردبيل في الشمال الغربي، وهرمزكان في الجنوب، وإيلام في الغرب، وشيراز في الوسط، ورشت في الشمال، وكرمنشاه غرب، وتبريز شمال غرب ، احتجاجاً على عدم مراعاة مطالبهم، بما فيها المطالب الكاملة لتنفيذ لوائح الموظفين والتوظيف لعام 2010 وحل مشاكل التأمين الصحي .

في الأشهر الأخيرة، احتج المتقاعدون على ظروفهم المعيشية السيئة عدة مرات وطالبوا بحد أدنى من الراتب الشهري ليتمكنوا من استمرار حياتهم اليومي، لكن حكومة إبراهيم رئيسي على الرغم من إعطائه وعودًا كاذبة لم يفعل شيئًا عمليًا لتحسين وضعهم.

وبحسب تقارير إعلامية حكومية، يعيش حوالي 80٪ من الإيرانيين، بمن فيهم المتقاعدون والعمال، تحت خط الفقر، بينما وفقًا للوثائق الداخلية للنظام، التي نشرتها مؤخرًا قناة “قيام تا سرنكوني” (الانتفاضة حتى إسقاط النظام)، فإن نظام الملالي أنفق أكثر من 50 مليار دولار في سوريا لحماية بشار الأسد ولإثارة الحرب وقتل الشعب السوري.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة