أعرب عدد کبير من أعضاء الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، عن قلقهم الشديد إزاء القمع الوحشي للاحتجاجات المناهضة للنظام علی الصعيد الوطني في إيران.
وفي بيان أبرزته المقاومة الإيرانية، جاء ذلک عقب مشارکة زعيمة المعارضة الإيرانية، مريم رجوي، الاجتماعات الرسمية لحزب الشعب الأوروبي، وتحالف الليبراليين والديمقراطيين من أجل أوروبا، ومجموعة اليسار الأوروبي الموحد في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورج الأربعاء الماضي.
وأشار النائب البريطاني نايجل ايفانز، وهو أحد أعضاء المجلس، إلی الإعلان بشأن الاحتجاجات في إيران؛ حيث قال إنه خلال هذه الدورة، کان لنا شرف الترحيب في مجلس أوروبا برجوي، ونؤيد تمامًا دعوتها إلی اتخاذ إجراءات عاجلة من جانب الدول الأعضاء في المجلس لدعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني والإفراج الفوري عن آلاف المعتقلين منذ بداية الاحتجاجات.
وأضاف عضو الحزب الشعبي الأوروبي من ليتوانيا وعضو اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان، الذي کان أحد المشارکين في رعاية الإعلان، أن المجلس دعا رجوي من أجل الاستماع إلی آراء المقاومة الإيرانية بشأن الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للنظام في إيران وللاستماع إلی برنامجها الديمقراطي لمستقبل البلاد.
فيما قالت مجموعة اليسار الأوروبي الموحد في بيان لها إنّ “المجموعة تدين الحملات القمعية والاعتقالات الجماعية التي تقوم بها السلطات والتي تحرم الشعب الإيراني من ممارسة حقّه في الاحتجاج”.
وتدعو مجموعة اليسار الأوروبي الموحد أعضاء الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا إلی العمل من أجل الإفراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين والتحقيق في حالات الوفاة المُبلّغ عنها في صفوف المتظاهرين.

