تكثيف عمليات قتل وإعدام السجناء خشية اندلاع الانتفاضة، 20 إعدامًا وحشيًا في أربعة أيام
مقتل سجينين سياسيين كرديين تحت التعذيب في مكتب مخابرات أورمية
إعدام سجينين على الملأ في فولاد شهر لقتلهما عنصرا من قوى الأمن الداخلي
إعدام 3 سجينات في أصفهان وكوهردشت
لجأ خامنئي المحاط بأزمات مستعصية وسخط الشعب الإيراني الموشك على الانفجار، وخوفًا من اندلاع الانتفاضة، إلى تكثيف عمليات الإعدام والتعذيب.
في صباح اليوم الخميس 13 يوليو، تم إعدام سجينين هما محمد قائدي نسب وصادق محمودي أمام الملأ في فولاد شهر باصفهان لقتلهما عنصرا من قوى الأمن الداخلي، كما تم إعدام ثلاثة سجناء آخرين من المواطنين البلوش هم مهدي شريعتي ورشيد دهمرده وسالاري في سجن جيرفت.
يوم الأربعاء 12 يوليو، أعدم جلادو خامنئي 7 سجناء. تم إعدام السجينة فاطمة يوسف آبادي مع 4 سجناء آخرين في سجن كوهردشت، حامد حسين بور في سجن ماكو وحسين علي ضروني في سجن إيلام المركزي.
في يوم الثلاثاء الموافق 11 يوليو / تموز، تم إعدام سجين بلوشي يدعى موسى شه بخش في سجن زاهدان المركزي ومواطن كردي يُدعى بختيار جراغي من قبل جلاوزة خامنئي بعد 12 عامًا من السجن في سجن كرمانشاه المركزي، ويوم الأحد 9 يوليو، تم إعدام سجينتين في هذا اليوم، وهما منيرة سيادت وفرضيه شكراللهي في سجن أصفهان المركزي، بالإضافة إلى مواطن بلوشي يدعى إبراهيم عالي زهي في سجن زاهدان المركزي، ومواطن بلوشش آخر يدعى عبد الهادي ريكي (شاهو زهي) في سجن كرمان المركزي وسجينين اثنين آخرين في سجن أراك المركزي.
كما في هذا الأسبوع، قتل سفاحو إدارة مخابرات أورمية سجينين سياسيين كرديين، موسى إسماعيلي وبيمان كلواني، تحت التعذيب الوحشي.
وكان جلادو خامنئي قد أعدموا شنقا كلا من موسى حكيمي في سجن قم المركزي وعباس رشكي وصابر مقدمى بسجن عادل آباد شيراز يوم الخميس 6 يوليو / تموز، و 3 سجناء بسجن بندر عباس المركزي يوم الثلاثاء 4 يوليو / تموز.
فيما يتعلق بعمليات الإعدام التعسفية هذه، قالت السيدة مريم رجوي إن خامنئي السفاح الذي يواجه مأزق السقوط، زاد من عمليات الإعدام والتعذيب بهدف إطالة عمر نظامه لكنه قد وصل إلى نهاية المطاف. 13 عملية إعدام تعسفية وحدها خلال يومين بحق السجناء في سجون كوهردشت واصفهان وكرمان وإيلام وماكو بينهم سجينة وهذه ثالث امرأة تم إعدامهن خلال الأيام العشرة الماضية كما أكدتُ يوم أمس في جلسة البرلمان الإيطالي: النظام لم يجد مفرا له في مواجهة وضع المجتمع الإيراني الموشك للانفجار، سوى زيادة القمع والإعدام.
سياسة الاسترضاء ومنح امتيازات لنظام الملالي تشجعه على زيادة الإعدام والقتل. يجب وضع حد لهذه السياسة.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
13 يوليو/ تموز 2023
- نايكي غروبيوني: مستقبل إيران يجب أن يكون ملكاً لشعبها.. حيث لا يُعد التمسك بالحرية جريمة ولا يُعاقب أحد على معتقداته بالسجن أو الموت

- إيران: إعدام تعسفي لما لا يقل عن 43 سجينا من 30 سبتمبر إلى 13 أكتوبر 2026

- السير روجر غيل: الضغوط وحدها لا تكفي لمستقبل إيران.. ويجب الاعتراف بالمقاومة المنظمة وبديلها الديمقراطي

- د. روزاليا أرتياغا سيرانو: إيران لا تحتاج إلى الحرب ولا إلى المهادنة.. بل إلى جمهورية ديمقراطية يختارها شعبها بحرية

- المقررة الأممية: إضرابي عن الطعام تضامنا مع شجاعة السجناء في إيران ويجب ربط الدبلوماسية بوقف الإعدامات

- العفو الدولية: إعدام 5 من معتقلي انتفاضة يناير خلال أسبوع يستدعي تحركاً دولياً وإحالة ملف إيران للجنائية الدولية


