الرئيسيةأخبار إيرانشاهد على الانتصارات 

شاهد على الانتصارات 

0Shares

شاهد على الانتصارات 

يحل العشرين من حزيران، الذي تشكل ذكراه نقطة تحول في مسار المقاومة والنظام الايرانيين مع انحشار حكم الولي في الفقيه في زاوية ضيقة، عجزه عن ادارة ازماته، وتسارع مؤشرات انزلاقه الى قعر الهاوية. 

كان 20 حزيران 1981 بداية المقاومة على مستوى البلاد، نقطة تلاشي أي أمل في إصلاح نظام خميني، وبالتالي نهاية النضال السلمي ضد حكم الولي الفقيه، بعد عامين ونصف العام  من التحمل والصبر في مواجهة هجمات عصابات وبلطجية النظام، التي ادت لسقوط عشرات الشهداء. 

لم يكن هناك مجال للمناورة والحراك السياسي ضد النظام الرجعي الذي كان يوطد اركانه ويؤسس الملكية المطلقة للولي الفقيه، انحسرت الخيارات يومها بين ادارة الظهر كما فعل حزب توده في انقلاب 19 أغسطس 1953 او التضحية بكل شيء ودفع اغلى الاثمان استلهاما لنهج سيد الشهداء حسين بن علي (ع )،  اصدر خميني الذي احس بخطر الانهيار في ذلك التاريخ اوامره باطلاق النار على التظاهرات السلمية التي شارك فيها 500 الف شخص في طهران، ، بدأ زمن الإعدامات الجماعية التي طالت مجاهدي خلق وأنصارهم وغيرهم من قوى المعارضة الثورية بالآلاف، وبذلك يصادف 20 حزيران ذكرى الشهداء والسجناء السياسيين، ليكون رمزا للمقاومة الملحمية لمجاهدي خلق ـ رجالا ونساء ـ الذين صمدوا على الرغم من أبشع أشكال التعذيب والقتل الجماعي والمجازر، قالوا لا لخميني الخبيث ونظامه الشيطاني، واختاروا الموت على الحياة المهينة.  

في 20 حزيران 1987  تأسس جيش التحرير الوطني الايراني، الذي ولد مضرجا بالدماء، خرج من رحم القتال والمثابرة البطولية للفتيان والفتيات، جيش السلام والحرية الذي حقق هدف هزيمة حرب خميني الدجال التي أقسم على مواصلتها طالما بقي منزل واحد في ايران، اجبره جيش التحرير على تجرع سم وقف إطلاق النار مع تقدمه في عملية الضياء الخالد حتى بوابة كرمانشاه، ومهد بزوغ نجم مريم رجوي في سماء المقاومة الإيرانية الطريق أمام المجاهدات لدخول أعلى المستويات القيادية في جيش التحرير ووجودهن في قيادة الحركة. 

نتذكر هذه التطورات الهائلة في مسيرة منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الثورية وتاريخ إيران المعاصر، ولا ننسى أن أساسها ارادة كسر الجمود، ليبقي 20 حزيران 1981 مبشرا ومثالًا على ما يجب القيام به. 

ما تشهده ايران اليوم من عزلة نظام الملالي وازماته ووقوفه على حافة السقوط المدوي ثمرة اربعين عاما ونيف من المقاومة، كان 20 حزيران ابرز منعطفاتها، وسيبقى شاهدا على انتصارات لاحقة تحققها المقاومة ووحداتها في الداخل الايراني. 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة