Site icon منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

ردود فعل نظام الملالي المذعورة على قرار الكونغرس الأمريكي الداعم للانتفاضة الإيرانية

ردود فعل نظام الملالي المذعورة على قرار الكونغرس الأمريكي الداعم للانتفاضة الإيرانية

ردود فعل نظام الملالي المذعورة على قرار الكونغرس الأمريكي الداعم للانتفاضة الإيرانية

ردود فعل نظام الملالي المذعورة على قرار الكونغرس الأمريكي الداعم للانتفاضة الإيرانية 

بعد الإعلان عن دعم 166 عضوًا من أعضاء مجلس النواب الأمريكي لكلا الحزبين ودعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط لمستقبل إيران، أبدت الخارجية لنظام الملالي و صحافة الملالي ردود فعل هستيرية على هذه القضية وهاجمت مجاهدي خلق والرئيسة المنتخبة للمقاومة، وبثقافة الملالي، أظهرت حرقة قلب خامنئي في هذا الأمر. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية لنظام الملالي  ان دعم 165 عضواً في الكونجرس الأمريكي لمجاهدي خلق أظهر للعالم مرة أخرى أنه هناك صلة للنظام الأمريكي بالإرهاب. 

وكتب كنعاني اليوم الجمعة في تغريدة على تويتر، رداً على دعم أعضاء الكونجرس الأمريكي لمجاهدي خلق: بالطبع، هذا ليس غريباً! النظام الذي بدأ إنشاء داعش وقام باستخدامها كأداة، لا يشعر بالخجل من الاستمرار في دعم قتلة 17 ألف مواطن إيراني واستخدامهم بشكل فعال وسياسي. 

وتناولت شبكة أخبار النظام التليفزيونية هذه القضية مرتين ونشرت خبر المؤتمر 

وقالت شبكة أخبار النظام التلفزيونية، 9 فبراير : أعلن 165 مشرعًا أمريكيًا دعمهم لمجاهدي خلق مرة أخرى بتوقيعهم قرارًا مناهضًا لإيران. وجدد الحزبان الجمهوري والديمقراطي ادعاء انتهاك حقوق الإنسان في إيران من خلال خطة زعيم مجاهدي خلق، وأيدا خطتها كجمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية. 

في عام 2013 أزالت الولايات المتحدة اسم جماعة مجاهدي خلق من قائمة الجماعات الإرهابية وكشفت عن دعمها الرسمي لهذه المجموعة في مواجهة الجمهورية الإسلامية، وأن رقم 17 ألف اغتيال في إيران هو مجرد فقرة واحدة في سجل جماعة إرهابية يدعمها المشرعون الأمريكيون بالإجماع.  

كما كتبت وكالة أنباء الحرس (فارس) أثناء تناولها للموضوع والإشارة إلى القرار المقدم 

أيد أكثر من 100 عضو في الكونغرس الأمريكي، الأربعاء، قرارا يتضمن، توجيه اتهامات متكررة بشأن الاضطرابات في إيران، وفقرات تدعم مجاهدي خلق. 

تم تقديم هذا القرار إلى لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب وحظي بدعم 165 مشرعًا من الحزبين الديمقراطي والجمهوري. ويتهم القرار المذكور جمهورية إيران الإسلامية بـ “انتهاك حقوق الإنسان”، لكنه أيد ما يسمى “خطة مريم رجوي لمستقبل إيران”. 

ذكرت صحف ووسائل إعلام حكومية أخرى هذا الخبر بنفس الطريقة تقريباً. ان تغطية هذا الموضوع في وسائل إعلام النظام تظهر بوضوح أنه بسبب الشعبية الاجتماعية لمجاهدي خلق، فإن الأنباء عن دعم الكونغرس الأمريكي لخطة السيدة رجوي بعشرة بنود انتشر بشكل كبير في المجتمع لدرجة أن وسائل الإعلام قد أجبرت على الاهتمام به ولكن على طريقتها الخاصة. 

Exit mobile version