اعتقال علماء السنة في كردستان وبلوشستان إيران
خوفًا من انتشار انتفاضة الشعب الإيراني وخلق جو من الرعب في المجتمع، لجأ نظام الملالي إلى اعتقال علماء السنة في محافظتي كردستان وسيستان وبلوشستان في عمل آخر مناهض للإنسان، مما تسبب في إثارة المزيد من الغضب والكراهية لدى المواطنين تجاه نظام الملالي.
وكتبت وكالة أنباء الحرس في 30 يناير: تم استدعاء عبد المجيد مراد زهي، المستشار والقريب لعبد الحميد، إمام مسجد مكي زاهدان، إلى محكمة رجال الدين الخاصة ظهر يوم الاثنين، وتم اعتقاله بعد عدم المثول أمام المحكمة. سبب اعتقال عبدالمجيد مرادزهي إثارة الرأي العام والتواصل مع الأشخاص ووسائل الإعلام الأجنبية.
اعتقال ماموستا ابراهيم كريمي وماموستا لقمان أميني بسنندج
أفادت وسائل إعلام كردستان، الإثنين، 30 يناير، باعتقال ماموستا إبراهيم كريمي إمام مسجد قرية نناله وماموستا لقمان أميني إمام مسجد “جهار يار نبي” في مدينة سنندج من قبل قوات الأمن التابعة لنظام الملالي على طريق سنندج إلى مريوان وتم اقتيادهم إلى مكان مجهول.
وبعد اعتقال ماموستا ابراهيم كريمي داهمت القوات الامنية منزل عائلته في هذه القرية وفتشت المنزل. تلقى رجل الدين السني هذا مؤخرًا أمر استدعاء للمثول أمام محكمة النظام المعروفة باسم محكمة رجال الدين الخاصة في همدان في 5 و 7 شباط.
وبحسب التقارير، تم اعتقال ما لا يقل عن “7 من رجال الدين السنة الأكراد” في مدن كردية الشهر الماضي.
يذكر أن نظام الملالي بدأ عمليات قتل وحشية في كل من زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان وفي محافظة كردستان إيران، مع بدأ انتفاضة وطنية للشعب الإيراني لكن أهالي هذه المناطق لم يخضعوا لترهيب النظام وواصلوا انتفاضتهم حتى الآن، مؤكدين عزمهم مع المواطنين الأخرين في مناطق أخرى من إيران على إسقاط نظام الملالي.
حراك المواطنين البلوش في زاهدان ومدن أخرى في سيستان وبلوشستان
ما هتفت النساء الحرائر في زاهدان “سأخذ بثأر أخي”و “سواء بالحجاب أو بدونه، إلى الأمام نحو الثورة” و”أنا المرأة الحرة وأنت الحقير”.
وانتشرت قوات النظام القمعية في شوارع مختلفة من زاهدان، منها خيام وبهشتي، خوفًا من المظاهرات الشعبية، وأطلقت النار على الأهالي في شارع مدرس وتقاطع خيام وبهشتي وميرزا شيرازي. وحمل شباب زاهدان لافتة كبيرة في مظاهرة اليوم كتب عليها “إيران، كوني مرتاحة البال، أهالي بلوشستان، وكردستان أصحاب نخوة ولن يتركوك وحيدة”.إقراء المزید

