إيران – هدم منازل المواطنين وحرقها وضرب الاهالي من قبل القوات القمعية
هاجم قوات الحرس وقوات الباسيج أکواخ المواطنين البلوش في ضواحي مدينة جابهار في محافظة سيستان وبلوشستان الايرانية بالأسلحة الباردة ودمروها وأضرموا النار فيها في مساء الجمعة30 ديسمبر
كما تعرض عدد من المواطنين للضرب على أيدي القوات العسكرية. وتجمع أهالي الاکواخ أمام قائممقامية جابهار احتجاجًا على هذا الإجراء.
وكان هجوم القوات القمعية على اكواخ المواطنين البلوش بالقرب من المدينة الصناعية وخلف شركة “إيران خودرو” لصناعة السيارات.
ويقال إن هؤلاء اعتدوا على سكان هذه المنازل بأسلحة باردة كالسكاكين والفؤوس وهدموا كافة منازلهم وأضرموا النار فيها
وبحسب هذا التقرير، فإن بعض هؤلاء المواطنين الذين تعرضوا للاعتداء من قبل القوات العسكرية انتقلوا إلى المستشفى بسبب تدهور حالتهم البدنية.
تعتبرالاجراءات القمعية ضد الفئات المحرومة في المجتمع احدى اساليب نظام الملالي لخلق جو الرعب في المجتمع لمنع انتشار الانتفاضة.
ونزل المواطنون البلوش الشجعان في مختلف مدن محافظة سيستان وبلوشستان، بما في ذلك زاهدان وراسك وخاش، إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة في 30 ديسمبر / كانون الأول، في اليوم الـ 106 للانتفاضة، ورددوا هتافات ضد خامنئي والحرس والباسيج.
وردد الآلاف من أهالي زاهدان هتافات مثل “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور” و”الحرس يرتكب جرائم وخامنئي يؤيده” و”هذا العام هو عام الدم سيسقط فيه خامنئي” و”سأخذ بثأر أخي” و”خامنئي اخجل واترك السلطة”. وأشعل المتظاهرون النار في صور خامنئي وداسوا عليها وكانوا يحملون لافتات كتب عليها “الخنوع ممنوع، والحزن ممنوع، والحداد ممنوع” و “قسما بدماء الأطفال، هذه هي النهاية”. وشاركت نساء زهدان الشجاعات في هذه التظاهرة رافعات شعارات مثل “ليطلق سراح السجين السياسي”.
الليلة الـ 105 للانتفاضة والهجوم على دورية للشرطة في زاهدان
الانتفاضة في يومها الـ 106: مظاهرات في زاهدان،خاش وراسك بشعار الموت لخامنئي – الجمعة 30 ديسمبر
اعتراف الجيش بالمشاركة في قمع الانتفاضة – إضرام النار في صور قاسم سليماني
آخر تطورات الانتفاضة – الاشتباكات في جوانرود والمظاهرات في بازار طهران الكبير وسميرم ونجف أباد
خامنئي يواجه تحديًا غير مسبوق مع الاحتجاجات والمشاكل الاقتصادية

