نبذة عن انتفاضة إيران في يومها الـ 77
استمرت سلسلة من الإضرابات في القطاعات التجارية والخدمية والصناعية اليوم الخميس، اليوم السابع والسبعين للانتفاضة الوطنية.
وأبدى التجار وأصحاب المحلات والعمال والموظفون في القطاع الصناعي في البلاد وسائقو الشاحنات في جميع أنحاء البلاد تعاطفهم مع المحتجين والانتفاضة ووفوا بوعدهم بمواصلة الإضراب.
وفي إشارة إلى إضراب سائقي الشاحنات الذي امتد إلى المزيد من المحافظات الإيرانية في يومه السادس، حثت الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي الجميع على مساعدتهم منذ أن توقفوا عن العمل على الرغم من الظروف المعيشية الصعبة. وأضافت أنه لا يمكن القضاء على الفقر والفساد والتضخم والبطالة إلا بإسقاط النظام.
وتتواصل الاحتجاجات في إيران حيث يظل الشعب ثابتًا في سعيه لإسقاط النظام وإقامة دولة حرة وديمقراطية.
وقوبل الاحتفال البهيج بخسارة ما أطلق عليه الإيرانيون “فريق النظام” في مونديال 2022 بالدوحة باستعراض آخر للعنف الهمجي من قبل قوات الأمن في الساعات الأولى بعد منتصف ليل 30 تشرين الثاني (نوفمبر).
وقُتل أحد ركاب بندر أنزلي، شمال إيران، الذي كان يطلق بوق سيارته احتفالاً، مهران سماك البالغ من العمر 27 عاماً برصاص قوات أمن النظام.
ودفن سماك يوم الأربعاء فيما صاح المشيعون في وجه قوات الأمن “الموت لخامنئي” و”أنتم أغبياء، أنتم عديمو الشرف، أنا امرأة حرة”.. كما أظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي قيام قوات الأمن بضرب امرأة في قزوين لمجرد التعبير عن سعادتها بخسارة فريق النظام.
بينما تكافح حكومة الملالي الحاكمة وأجهزتها الأمنية الواسعة لاحتواء الانتفاضة بمثل هذه الإجراءات القمعية الوحشية، أظهر الشعب الإيراني تصميمًا على مواصلة الانتفاضة الحالية في مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد على الرغم من التقلبات المختلفة.
ويدعو الناس في جميع أنحاء إيران إلى حملة احتجاجات متصاعدة على مستوى البلاد لمدة ثلاثة أيام بمناسبة يوم الطلاب في البلاد في 7 ديسمبر، والذي يبدأ في 5 ديسمبر.
بلينكن: على أمريكا أن تدعم علانية انتفاضة الشعب الإيراني
حسين علي نيري، رئيس لجنة الموت وأحد أشرس القتلة ضد الإنسانية في منصب المستشار الأعلى لرئيس قضاء نظام الجلادين
المثقفون العرب يقفون بجانب انتفاضة الشعب الإيراني
استشهاد مواطن في مدينة أنزلي بنيران مباشرة من قوات القمع بسبب التهليل

