لا يمكن لأحد أن يسرق أو يصادر ثورة عام 2022 في إيران
أنا أخاطب اولئك الناس ووسائل الإعلام ممّن يريدون حرف الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني عن مسارها بطريقة ما. أنت الذي تبدي انفعالك حينما تسمع شعار “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)”، اعلم أنت لست من شعب ايران بل أنت تسير في خط النظام الايراني.
الناس يردّدون هذا الشعار لأنهم سئموا من الديكتاتور، لأنهم سئموا من ديكتاتور آخر يأتي ويخبرهم بما يجب عليهم فعله وما لا يفعلونه.
في عام 1979، قام الشعب الإيراني بثورة مناهضة ضد الشاه. لماذا؟ لأن الشاه لم يستطع الاستماع إلى الرأي الأخر مثل هؤلاء الملالي، فقد أسّس الشاه منظمة خطيرة تسمى سافاك لتعذيب الناس وخطفهم وقتلهم. هذا بالضبط ما يفعله نظام الملالي ومخابراته سيئة السمعة بالشعب الإيراني، نفس الكارثة التي تحدث لشبابنا وفتياتنا ونسائنا اليوم.
لسوء الحظ، سرق خميني اللعين، الثورة المناهضة للشاه عام 1979. لكن اليوم، لا يمكن لأحد أن يسرق أو يصادر ثورة عام 2022. لماذا؟ لأن عصر الإنترنت اليوم، فإن شبابنا من جيل الألفين يعرفون كل شيء.
إنهم مدركون تمامًا ولن يعودوا إلى الوراء بأي شكل من الأشكال. واليوم ليس لدينا عودة إلى الوراء. شباب إيران يريدون المضي قدما إلى الأمام. الشعب الايراني ليس عنده مشكلة في الدين او الحجاب، مشكلة شعبنا مع الحجاب الاجباري والدين القسري.
مشكلتنا مع هؤلاء الملالي الذين أساءوا إلى معتقدات الناس ودينهم واستطاعوا قمع الناس في هذه السنوات. هؤلاء الملالي أنفسهم الذين لا يؤمنون بأي دين أو عقيدة. لذا من فضلكم لا تقللوا من شأن الثورة بمناقشة الحجاب وغير الحجاب.
لأن المرأة لا تحدد بالحجاب فقط ولا بالسفور. نساؤنا يطالبن بالحريات الأساسية. تريد المرأة الإيرانية أن يراها الآخرون إنسانة وتريد حقوقا متساوية مع الرجل.
النقطة الأخيرة
من يقول إن هذه الانتفاضة ليس لها قيادة، فهو مخطئ. ليس هكذا، الانتفاضة لها قيادة جيدة، الشاب الذي وضع روحه على كفه وهو الآن يقاتل ضد هذا النظام وأبقى نار الانتفاضة مشتعلة، هو قائد هذه الانتفاضة.
عاشت الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني
لا يمكن لأحد أن يسرق أو يصادر ثورة عام 2022 في إيران

