تظاهرات المواطنين في مدن خرمشهر وشاهين شهر وبندرعباس وبهبهان تضامنا مع أهالي آبادان
خرج أهالي خرمشهر اليوم الخميس 26 مايو في تظاهرة تضامنية مع أهالي آبادان.
وانطلقت تظاهرة أهالي خرمشهر الأبطال تضامنا مع أهالي آبادان بشعار “عبد الباقي (مقاول المبنى المنهار) يجرم والمسؤولون يدعمونه”
كما خرج أهالي مدينة شاهين شهر بشعار “سأقتل من قتل أخي” و “استقل يا رئيسي” و “لا نتركك يا آبادان وحيدة طالما بقينا أحياء”.
كما نزل المواطنون اليوم في مسيرة عزاء للتضامن مع أهالي آبادان وهم يهتفون “مدينتنا خربة والمسؤولون نيام” و”كلنا يقظين ونكره التمييز”
كما هتف أهالي خرمشهر “أيها المواطن في خرمشهر قم وانهض قتل أخوك” و”سأقتل من قتل أخي”.
وفي إشارة إلى خامنئي هتفوا “أيها القائد المدينة تحت الأنقاض‘و”ليرحل الملالي” و”الموت للدكتاتور”
وطالب المتظاهرون في خرمشهر المواطنين إلى النهوض جميعا ضد النظام.
وكانوا يهتفون “خوزستاني يموت ولايقبل الذل”
كما شهدت مدينة بندرعباس مراسيم عزاء للتضامن مع أهالي آبادان.

أهالي آبادان: شرف كلاب الإنقاذ أكثر من الملالي
تستمر كراهية المواطنين لتقاعس قادة النظام ووكلاء خامنئي في مأساة انهيار مبنى متروبول في آبادان.
جلب زوجان من المواطنين كلبين مدربين خاصين لهما إلى موقع مبنى متروبول المنهار للمساعدة في العثور على المواطنين المحاصرين تحت الأنقاض. وقدر المتواجدون في المكان عملهما، وقالوا إن “شرف هذه الكلاب أكثر من المسؤولين والملالي”.
يذكر أن المواطنين الغاضبين خرجوا مساء أمس في تظاهرة حاشدة ضد تقاعس النظام.
وردد أبناء مدينة آبادان المنكوبون والغاضبون هتافات مثل “الموت للديكتاتور“ و”اخجل يا إبراهيم رئيسي واترك السلطة” و”ليرحل الملالي” و”عارنا، عارنا، مؤسسة الاذاعة والتلفزيون” و”عدونا هنا، يقولون كذبا إنه أمريكا” و”أيها الملالي ارحلوا ” احتجاجا على تقاعس النظام عن إنقاذ من لا يزالون تحت الأنقاض وللاعتراض على فرض الرقابة على الأخبار وبث الأكاذيب في تلفزيون النظام بخصوص هذه الكارثة.
كما هتف المتظاهرون بشعارات مناهضة لعناصر الباسيج “لا تخافوا لا تخافوا كلنا معا” و”أيها المواطن في آبادان قم فقـُتل أخوك” و”أيها المواطن الغيور في آبادان قم وارفع صوتك لمطالبة حقك” و”سأقتل مَن قتل أخي ” و”يموت المواطن الآباداني، ولا يقبل الإذلال”، داعين المواطنين إلى الانتفاض ضد جرائم النظام.
وقالت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان لها بهذا الصدد:
بعد 48 ساعة من الانهيار الكارثي لمبنى متروبل المكون من 10 طوابق في آبادان، ارتفع عدد القتلى إلى 16، وفقًا لوسائل الإعلام الحكومية يوم الأربعاء 25 مايو، ولا يزال بعض مواطنينا محاصرين تحت الأنقاض، ولكن النظام بدلاً من إرسال فرق الإنقاذ، أرسل الحرس الخاص وقوة قمعية خوفا من احتجاج المواطنين.

