الرئيسيةأخبار إيرانوفاة السجين السياسي مهدي صالحي، في سجن أصفهان

وفاة السجين السياسي مهدي صالحي، في سجن أصفهان

0Shares

وفاة السجين السياسي مهدي صالحي، في سجن أصفهان

توفي مهدي صالحي قلعه شاهرخي في سجن “خميني شهر” في أصفهان، وهو سجين سياسي محكوم بالإعدام وأحد معتقلي الاحتجاجات في ديسمبر 2017.

وأكد مصدر مقرب من عائلة السيد صالحي نبأ وفاة هذا المواطن، وذكر عدم علمه عن سبب وفاته، قائلاً: “خلال الاتصال بمسؤولي السجن اكتفت سلطات السجن بإبلاغه بوفاته ولم توضح سبب وفاته”

وأضاف المصدر أن “بعض زملائه في السجن أفادوا بأن سبب الوفاة كان بسبب ممارسة الصحة في السجن، ولكن حتى الآن، كما ذكرنا، لم يتم تقديم تفسير رسمي واضح للأسرة حول سبب الوفاة”.

أفاد مصدر مقرب من أسرة صالحي الخميس، 14 نيسان / أبريل، أن بعض زملائه ألقوا باللوم في وفاة السجين السياسي على “الأداء الطبي للسجن”.

في أغسطس 2020، نشرت وكالة أنباء هرانا تقريرًا أعلنت فيه إصدار عشرة أحكام بالإعدام على مواطنين معتقلين أثناء احتجاجات ديسمبر / كانون الأول 2017 في مدينة “خميني شهر”. خلال الاحتجاجات التي عمت البلاد في ديسمبر / كانون الأول 2017 في خميني شهر، قُتل أحد المتظاهرين، (أصغر هارون الرشيدي)، بالرصاص. اشتكت عائلة السيد الرشيدي على عناصر الباسيج والحرس والشرطة من قتل ابنهم.

وبعد مرور بعض الوقت، اعتقلت قوات الأمن عددًا من أصدقاء السيد الرشيدي، بمن فيهم مهدي صالحي قلعه شاهرخي، في 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2019 لمشاركتهم في احتجاجات ديسمبر / كانون الأول 2017.

وأخيرا تم صدور حكم على مهدي صالحي بالإعدام من قبل محكمة الثورة في أصفهان في 8 فبراير 2020، بتهمة “المحاربة من خلال استخدام الأسلحة النارية من أجل ترهيب الجمهور وحرمان المجتمع من الأمن ومحاولة إطلاق النار”. وحكم عليه أيضا بالاعدام الثاني بتهمة “البغي” عبر استخدام السلاح من النوع الحربي (الكلاشينكوف) في أعمال الشغب بوجه النظام بالاضافة إلى السجن 5 أعوام بتهمة “الافساد في الأرض عبر اجتماع بقصد الاخلال بالأمن العام وقيادة المشاغبين”.

وفي شرح لتهمة الافساد في الارض للمتهمين في القضية، قالت المحكمة إنه “حُكم عليهم بالسجن خمس سنوات لأن تصرفات المتهمين لم تتسبب في زعزعة النظام العام على نطاق واسع وانعدام الأمن على نطاق واسع وأضرار جسيمة”.

وجاء في جزء من الدعوى أن مهدي صالحي نفى في جزء من دفاعه مشاركته في الاحتجاجات. وادعى صالحي أنه في ليلة الحادث، أعرب “نكهدار هارون الرشيدي”، والد أصغر هارون الرشيدي، عن قلقه على صحة ابنه عبر الهاتف لأن عقيدًا ادعى أن ابنه قد أصيب برصاصة. كان مهدي صالحي حاضرا في موقع الاحتجاج وشهد إصابة أصغر هارون الرشيدي في ظهره. وقد أصيب في رأسه برصاصة عندما حاول مساعدة السيد هارون الرشيدي ونقله.

مهدي صالحي قلعه شاهرخي بن محمد رحيم مواليد 1983 من يزدانشهر يعمل كرجل اعمال، متزوج. له فتاة يبلغ من العمر حوالي 9 سنوات.

رسالة 160 سجين سياسي

رسالة 160 سجين سياسي إلى رئيس الولايات المتحدة بشأن رئيسي جلاد مجزرة عام 1988

مؤتمر دولي عبرالانترنت بتواجد 1000 سجين سياسي سابق ومشاركة أسر شهداء مجرزة عام 1988 من داخل إيران

حركة المقاضاة و مشاركة 1000 سجين سياسي سابق

مؤتمر دولي بحضور أكثر من 1000 سجين سياسي سابق يطالب بمحاكمة خامنئي ورئيسي

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة