تزايد في هجرة النخبة من إيران
هجرة النخبة في إيران 9 أضعاف المتوسط العالمي للهجرة
استمرت هجرة النخب من إيران العام الماضي كما كانت في السنوات السابقة، والسبب الرئيسي لهذه الهجرة هو عدم وجود برنامج ونظريات مكتوبة مسجلة ومعتمدة لجذب ودعم الخريجين من قبل المسؤولين الحكوميين، ويرغب أكثر من 40٪ من الطلاب والخريجين والأطباء والأساتذة والباحثين الجامعيين في الهجرة، ويعتبر القمع وانعدام الأمن الاجتماعي، وعدم الاستقرار الاقتصادي، وتدني الأجور والبطالة من أهم أسباب هجرة النخب من البلاد.
وكان رئيس منظمة النظام الطبية في العام الماضي(العام الإيراني الماضي المصادف لـ 2021/2022) قد أعلن أن 3آلاف شخص يتقدمون بطلبات للهجرة سنويا في ظل تزايد التدهور الاقتصادي وارتفاع التضخم والغلاء، وستزداد هذه الطلب في العام الجديد 2022 ، ويمكن لهذه القضية أن تكون جرس إنذار خطر لمستقبل نظام الرعاية الصحية في البلاد.
كما واجه في العام الماضي تزايدا يوميا في هجرة الممرضات، وكانت الوجهة الرئيسية لهؤلاء الممرضات هي دول ضفاف الخليج، ويقال أنه قد غادر البلاد أكثر من ألفي ممرضة بالعام الماضي، وقد أدى تفشي كورونا إلى زيادة في هجرة الممرضات والطواقم الطبية إلى خارج البلاد بنسبة 300 بالمئة، وتشجع الظروف الاقتصادية والمهنية السيئة السائدة في البلاد الممرضات على الهجرة.
هجرة التلاميذ، والطلاب والرياضيين
هجرة الطلاب هي أحد جوانب هجرة النخبة، وبحسب قول مدير مرصد الهجرة الإيراني أن 13ألف طالب يغادرون إيران سنويا بينما كانت هذه الإحصائيات 5 آلاف شخص في عام 2013.
كما أن أكثر من 37٪ من الفائزين في الأولمبياد، وأكثر من 25٪ من ذوي المراتب الأولى حتى المرتبة 150 في إمتحانات القبول قد هاجروا إلى الخارج، وتبلغ هجرة النخبة في إيران 9 أضعاف متوسط الهجرة العالمي.
كما زادت هجرة الرياضيين بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، ومن بين الأسباب الأكثر شيوعا لهجرة الرياضيين هي العنصرية، ونقص الدعم المالي، والتمييز بين الجنسين، وممارسة الضغوط السياسية، ونمت هجرة النخب الرياضية بشكل ملحوظ بالعامين الماضيين.
وبحسب قول مدير المرصد الإيراني للهجرة فإن موجة جديدة من هجرة النخبة ستبدأ مع نهاية وباء كورونا، وقد كانت كورونا السبب الرئيسي في تراجع الرغبة في الهجرة في العامين الماضيين، ومع إزالة هذه العقبة الكبيرة سينطلق النابض المضغوط لهجرة النخبة، ويمكن رؤية مثال على ذلك في تزايد تصدر كلمة “الهجرة” في محركات البحث في إيران بعد الموافقة على خطة الرقابة على الفضاء الإلكتروني، وقد عملت إجراءات النظام القمعية إلى جانب الأوضاع الاقتصادية الشاذة على تسريع هذا الأمر.
بعثت سلوكيات قادة الحكومة ثروات البلاد إلى اتخاذ قرار بمغادرة إيران نحو مستقبل أفضل، وقد أدى عدم استخدام طاقات وإمكانات جيل الشباب في البلاد إلى زيادة هجرة النخب من إيران إلى سائر دول العالم.
لقد أجبر القمع والسعي وراء التربح غير المشروع والفساد في البلاد الشباب على الهجرة من إيران.، ولتغيير هذا الوضع لابد من تغييرٍ كليٍ في نظام الحكم بالبلاد الأمر الذي سيقود حتما إلى الإطاحة به.
إيران تحتل المرتبة الأولى لهجرة النُخبة من بين 91 دولة نامية
هجرة الأدمغة من إيران .. هجرة 1.5 مليون شخص من إيران في عام واحد
ما سبب هروب الإيرانيين من إيران في ظل سيادة نظام الملالي؟
إيران الرازحة تحت حكم الملالي بـ 17 % الهجرة ، تصدرت قائمة هجرة الأدمغة!

