خبير حكومي إن إلغاء عملة الـ 4200 تومان عملية ثقيلة ومرهقة
اعترف محمد رضا خباز، من العصابة المهزومة في الهجوم على حكومة رئيسي الجلاد، بآثار إلغاء عملة الـ 4200 تومان على معيشة الناس، وقال:
شطب ارز ايراني من مائدة الطبقة المتوسطة. في الواقع، لا يمكنهم حتى التحكم في الأرز. وكيف يمكن لحكومة ليس لديها القدرة على التحكم في عنصر واحد من السلع في المجتمع أن ترغب في القيام بهذه الخطوة المهمة جدًا والثقيلة والمرهقة؟ “(موقع ”خبرأونلاين“ الحكومي)
سياسات الملالي تدمر العملة الوطنية -ترك التراجع القياسي للتومان الايراني امام الدولار صباح السبت تفسيرات مختلفة في الشارع الايراني وكان من اهم التفسيرات المتداولة فشل محادثات الملف النووي التي جرت مؤخرا في فيينا.
رغم اعتياده على تراجعات العملة الوطنية صدم الشارع الايراني صباح السبت الماضي بتجاوز سعر الدولار الـ 30،000 تومان وكان توقيت التراجع الاخير سببا في تحميل السبب الى فشل المحادثات النووية التي استمرت خمسة أيام في فيينا ولم يخل السبب الذي اتجهت اليه الانظار من الوجاهة في ظل العقوبات واثرها على الاوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.
التفسير الآني للتراجع الاخير تجاهل التراجعات والتذبذبات في سعر التومان خلال العقود الاربعة الماضية والتي تعود لاسباب اخرى اعمق من جولة محادثات فاشلة تترتب عليها نتائج سياسية واقتصادية.
تكمن ازمة التومان بالدرجة الاولى في تدمير إنتاج البلاد على نطاق واسع خلال العقود الأربعة الماضية، حيث تم إغلاق مئات المصانع والآلاف مراكز الإنتاج الامر الذي القى بثقله على الواقع الاقتصادي.
من بين نتائج تدمير الانتاج ـ الناجم عن السياسيات الاقتصادية المتبعة ـ اضطرار النظام الى سد فجوة الإنتاج بالواردات والتهريب والسمسرة ليأخذ اقتصاد البلاد منحى الاقتصاد الطفيلي.
فاقم ازمة الاقتصاد الطفيلي حاجة النظام إلى كميات كبيرة من العملة للواردات الضخمة مما يعني ـ بين ما يعنيه ـ انفاق معظم العملة التي تتوفر في البلاد على الواردات.

نظمت مجموعة من من متقاعدي شركة دامغان لصناعة الصلب تجمعًا احتجاجيًا أمام جمعية متقاعدي الشركة يوم الأحد 13 مارس، مطالبين بمساواة حقوقهم ومطالبهم القانونية.

