الرئيسيةأخبار إيرانمظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم بالتزامن مع محاكمة حميد نوري – الخميس 25...

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم بالتزامن مع محاكمة حميد نوري – الخميس 25 نوفمبر

0Shares

قال الجلاد حميد نوري إنه إذا ذكر اسم مجاهدي خلق أمام المحكمة فسيتم القبض عليه فور عودته إلى إيران! قال إنه حتى لو ذكر المدعي العام اسم مجاهدي خلق، فيتم خلق مشكلة له (الجلاد نوري) في إيران.

وخصصت جلسة المحكمة يوم الخميس في ستوكهولم لاستجواب السفاح حميد نوري من قبل المدعي العام ومحامي المدعين والقاضي.

في بداية جلسة اليوم، قام محامي الدفاع عن المدعين والشهود في المحاكمة بتوبيخ حميد نوري على إهانة مجاهدي خلق وقال إن هذا النوع من المعاملة لم يكن في المحكمة وأن المدعى عليه يطلق على المنظمة اسم المنافقين بدلا من مجاهدي خلق.

 

 ورد الجلاد حميد نوري: "ليس لدينا ما يسمى منظمة مجاهدي خلق في إيران. إذا ذكرت أنا اسم منظمة مجاهدي خلق، فسأعتقل عندما أعود إلى إيران". لقد ذكرت مرات عديدة اسم مجاهدي خلق وإنني أخشى أن يعتقلوني بدلاً من الترحيب بي في إيران بسبب ما ذكرته بهذا الاسم. رئيس القضاء الإيراني، محسني إيجئي، لا يمزح مع أحد.

إذا ذكرت اسم مجاهدي خلق، فسيتم اعتقالي بمجرد دخولي إلى إيران.

حتى عندما ذكرت اسم مجاهدي خلق وكوهردشت أثناء الاستجواب، سيطر الخوف عليّ بالكامل من الآن، وأنا متأكد من أنه بمجرد دخولي إلى إيران، بدلاً من الترحيب بي، سوف يعتقلونني أولاً.

وبالتزامن مع جلسات محاكمة الجلاد حميد نوري،نظم إيرانيون أحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم الخميس  25 نوفمبر، مظاهرة حاشدة أمام محكمة ستوكهولم، للمطالبة بمحاكمة خامنئي، الولي الفقيه للنظام الإيراني ورئيسي رئيس جمهورية النظام.

تخليد شهداء مجزرة عام 1988 في إيران بمقر مجاهدي خلق في ألبانيا

كما نظمت منظمة مجاهدي خلق وقفة احتجاجية في أشرف 3 في ألبانيا، لفضح جرائم النظام الإيراني في مجزرة أكثر من 30 ألف سجين سياسي، 90٪ منهم أعضاء في مجاهدي خلق تخليدا لشهداء تلك المجزرة.

تخليد شهداء مجزرة عام 1988 في إيران بمقر مجاهدي خلق في ألبانيا

 استمرار محاكمة حميد نوري في ستوكهولم

 استمر صباح اليوم  الخميس 25نوفمبر جلسات محاكمة الجلاد ” حميد نوري” الضالع في مجزرة 1988 التي راحت ضحيتها 30 ألف من السجناء السياسيين 90% منهم من مجاهدي خلق الإيرانية، وتستمر حتى 29  من شهر نوفمبر الحالي في محكمة استوكهولم السويدية بعد أن كانت قد انتقلت على مدى الأسبوعين الماضيين إلى مدينة دورس في ألبانيا، للاستماع لشهادات السجناء السابقين والشهود من أعضاء منظمة “مجاهدي خلق” .

غير أن محاكمة المجرم نوري مرّت بمنعطفٍ هام بعد إدلاء شهود العيان للمجزرة بشهاداتهم الصادمة أمام المحكمـة هناك، حيث حصلت هيئة القضات على جميع التفاصيل الخاصـة بالمجزرة. ولذلك ستشهد المحكمة السويديـة جلسات حاسمة مصيرية لاتخاذ القرار خلال الأيام المذكورة أعلاه في هذه المحاكمة ضد نظام الملالى وأكبر جريمة ارتكبها جلادو النظام.

وخلال جلسات المحاكمة التي بدأت في أغسطس الماضي، أدلى أكثر من 50 شاهداً ومشتكياً بشهاداتهم، أكدوا خلالها أن نوري ضالع بشكل مباشر بالإعدامات، قائلين إنه كان يقتاد السجناء إلى ما يسمى “ممر الموت” لتنفيذ أحكام الإعدام ضد من لم يتخلوا عن انتماءاتهم السياسية ويعلنوا ولاءهم للنظام.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة