الرئيسيةأخبار إيرانايران ..مقتل مواطن على إثر إطلاق القوات العسكرية النار في الهويزة

ايران ..مقتل مواطن على إثر إطلاق القوات العسكرية النار في الهويزة

0Shares

قُتل مواطن صياد من أهالي مدينة رفيع الواقعة في محافظة خوزستان، يوم الأربعاء 17 نوفمبر 2021، على إثر إطلاق القوات العسكرية النار في مدينة الهويزة.

يفيد تقرير وكالة "هرانا" للأنباء، الوكالة الإخبارية لمجموعة نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية، يوم الأربعاء، 17 نوفمبر 2021، أن مواطنًا قُتل على إثر إطلاق القوات العسكرية النار في مدينة الهويزة.

وأفصحت وكالة "هرانا" للأنباء، عن هوية هذا المواطن الذي كان منهمكًا في العمل بالصيد، ويُدعى أحمد سواري، ويبلغ من العمر 32 سنة، وهو نجل عاتي، ومن أهالي مدينة رفيع التابعة لمركز بخش ميسان الواقع في محافظة خوزستان. وأفاد مصدر مطلع أن هذا المواطن أصيب برصاص القوات العسكرية، بينما كان منهمكًا في الصيد في الهور العظيم.

ففي مساء الأحد 7 نوفمبر، والخميس 4 نوفمبر قتلت عناصرحكومية إجرامية مدنيين اثنين في مدينتي سنندج وفي محور بم إلى ريكان بنيران مباشرة.

أعلن أن المواطن الذي قُتل في سنندج وهو ”فرهاد زندي جرخه بيان“ بن عزت الله من أهالي سنندج، وقال أحد أقارب هذا المواطن قال إن رجال الشرطة هاجموا السيارة الشخصية لفرهاد زندي على طريق محور سنندج إلى دهكلان دون سابق إنذار، ولم تكن سيارة فرهاد تحمل بضائع مهربة، وبعد أن أطلق عليه عناصر الشرطة المجرمة الرصاص في رأسه فقد فرهاد الذي يبلغ 38 عاما حياته تاركا ورائه طفلا يتيما وعائلة حزينة متعبة.

وقتل مواطن آخر وهو ”علي براهويي“ من أهالي مدينة سرجنكل التابعة لمدينة زاهدان على طريق بم – ريكان السريع حيث أصيب برصاصة في رأسه وفقد حياته.

وفي الأهواز في اول من اكتوبر 2021، أطلق الضباط المتوحشون النار على سيارة عائلة دون سابق إنذار بينما كانت مستوقفة في الشارع، وقتلوا والدة الأسرة. وليس لدى قادة قوة الشرطة المجرمون استعداد لتقديم أي تفسير لهذه الجريمة ومتابعتها في الجهات القضائية الحكومية.

وورد في جزء من التقرير السنوي المتلعق بوضع حقوق الإنسان في إيران، وتحديدًا في عام 2020، الحديث عن المواطنين الذين قُتلوا أو أصيبوا على أيدي الأجهزة العسكرية. وبالإضافة إلى الخسائر المادية وقتل حيوانات حمل الأمتعة، ووقوع بعض الحوادث، من قبيل الصقيع والانهيارات الجليدية؛ ثبت في هذا التقرير مقتل 36 عتَّالًا، و5 أفراد من ناقلي الوقود، و 33 مواطنًا على أيدي قوات حرس الحدود وقوات الشرطة. كما أصيب 130 مواطنًا على إثر إطلاق النار من قِبل الأجهزة العسكرية، من بينهم 109 عتَّالًا، و 16 مواطنًا عاديًا، و 5 أفراد من ناقلي الوقود.

 

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة