اعترف الملا أحمد خاتمي هذا الأسبوع بقلة عدد المشاركين في صلواة الجمعة مضيفًا: «النقطة الرابعة هي موضوع وسائل الإعلام، الإعلام السمعي، والصحف، والفضاء المجازي، وخاصة وسائل الإعلام المرئية ، عليهم مساعدة صلاة الجمعة وعليهم ألا يكونوا سعداء بأن مشهد صلاة الجمعة على سبيل المثال، خال عن المصلين.
وأضاف: التخريب لأي هدف؟ تخريب صلاة الجمعة هو حرق رؤوس الأموال. كأنه شخص يحفر لنفسه.
أدت مشاعر الغضب والكراهية لدى المواطنين بوجه الملالي الحاكمين إلى عدم مشاركة المواطنين في المراسيم الحكومية والمنابر الحكومية و واحد منها صلاة الجمعة الحكومية التي تحولت إلى منبرضد الإسلام ولصالح الملالي الحاكمين.

