عقب ورود أنباء عن عدم تقديم النظام جرعة ثانية من لقاح كورونا، قالت مينو محرز، عضو اللجنة العلمية في مقر مكافحة كورونا الحكومية لموقع "خبر أونلاين" الحكومي، الأربعاء، "إذا لم يصل اللقاح، فسيعود كل شيء إلى طبيعته".
وأضافت "في العادة لا ينبغي أن يحدث هذا وعادة ما يتم الاحتفاظ بالجرعة التالية للشخص الذي تلقى اللقاح."
وكتب الموقع: جاء هذا الأسبوع على موعد بدء الجرعة الثانية من لقاح كورونا في إيران؛ الأيام التي انتظرها الكثيرون، ولكن هؤلاء الأشخاص يواجهون الآن ردا بالاتصال بمراكز التطعيم؛ "ليس لدينا لقاح، تعال لاحقا".
وكتب العديد من المواطنين عن تجاربهم في الأيام القليلة الماضية في الفضاء الإلكتروني في ظل عدم وجود جرعة ثانية من لقاح كورونا وحتى اعترضوا على ذلك، حتى يبدو أن بعضهم قد اقترح حقن جرعة ثانية من لقاح آخر. هذا ما أكده بعض مسؤولي وزارة الصحة، وهم يوجهون أصابع الاتهام إلى الدول التي لم ترسل اللقاح بعد.
وأضاف الموقع الحكومي: "إذا لم يحدث ذلك ولم يتم تقديم الجرعة الثانية قريبًا، فربما يتعين على الناس بدء عملية التطعيم مرة أخرى من البداية".
قالت مينو محرز بهذا الصدد: "إذا، على سبيل المثال، سيتم إعطاء الجرعة الثانية من اللقاح بعد أربعة أسابيع، لكن هذا لم يحدث لأي سبب من الأسباب، يجب أن يبدأ الشخص مرة أخرى". وهذا يعني أنه يمكن إلغاء التطعيم نهائياً والبدء من جديد، لأن هناك لقاحاً يجب إعطاؤه بعد ثلاثة أشهر ولقاح آخر يجب إعطاؤه بعد أربعة أسابيع. "الفترة الفاصلة بين جرعات الجرعة الثانية من اللقاح مختلفة بشكل عام."
الاتجاه التصاعدي لمرض حكورونا في يونيو
يأتي هذا الوضع فيما أفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية، الثلاثاء 1 حزيران / يونيو، أن الإصابة بكورونا ارتفعت بنسبة 38٪ وكتبت: على الرغم من انخفاض العديد من المؤشرات في الأسبوع الأخير من شهر مايو (أيار)، إلا أن بداية الأسبوع التالي انقلبت الحالة وزيادة الإصابة بالمرض بنسبة 38٪ تكشف عن حقيقة الأوضاع الجديدة لتفشي الوباء في البلاد. وبحسب الإحصاءات الرسمية الصادرة أمس، تم تحديد 11042 حالة جديدة، زادت بنسبة 37 و 9 أعشار بالمئة مقارنة باليوم السابق. وأضاف المصدر: كما زاد عدد حالات الاستشفاء بأكثر من 18٪.

